إنجيل برج المراقبة 
وجمعية الكراريس 
شهود يهوه وسلطة الكتاب 
المقدس

إنجيل برج المراقبة وجمعية الكراريس
شهود يهوه وسلطة الكتاب المقدس

كيف ينظر شهود يهوه إلى 
المطبوعات التي يوزعونها لإنجيل برج المراقبة 
وجمعية الكراريس؟ هل تتمتع بأية سلطة 
رسمية، بحيث أنه يجب عليهم 
التسليم 
بها دون شك أو اعتراض؟ هل 
يحتاج طالب الإنجيل إلى منشورات برج المراقبة لفهم الكتاب المقدس؟ هل تحتوي 
مطبوعاتهم على تعاليم باطلة في بعض الأحيان؟ هل يمثل الإنجيل أعلى مرجع للسلطة بالنسبة 
لهم، أم يجب عليهم التسليم بتعاليم برج المراقبة حتى 
عندما تتضارب مع الإنجيل؟

كيف ينظر شهود يهوه إلى المطبوعات التي يوزعونها لإنجيل برج المراقبة وجمعية الكراريس؟ هل تتمتع بأية سلطة رسمية، بحيث أنه يجب عليهم التسليم بها دون شك أو اعتراض؟ هل يحتاج طالب الإنجيل إلى منشورات برج المراقبة لفهم الكتاب المقدس؟ هل تحتوي مطبوعاتهم على تعاليم باطلة في بعض الأحيان؟ هل يمثل الإنجيل أعلى مرجع للسلطة بالنسبة لهم، أم يجب عليهم التسليم بتعاليم برج المراقبة حتى عندما تتضارب مع الإنجيل؟

مقدمة:

"شهود يهوه" هم أناس متحمسون ومتفانون، يطرقون الأبواب بلا كلل لتوزيع كتب ومجلات إنجيل برج المراقبة وجمعية الكراريس. أولئك الذين التقيت بهم يزعمون جميعا أنهم يتبعون الإنجيل كأعلى مرجع للسلطة الدينية وأن برج المراقبة هو خادم مخلص أمين، يدعو إلى إتباع كلمة الله الصادقة.

فيما يلي بعض الأسئلة التي ينبغي على شهود يهوه النزيهين التفكير فيها مليا:

* هل يستطيع الشخص النزيه أن يفهم الإنجيل بما يكفي لبلوغه الخلاص، دون دراسة مطبوعات إنجيل برج المراقبة وجمعية الكراريس؟

* هل يتبع شهود يهوه الإنجيل باعتباره المرجع الأعلى للسلطة، أم أنهم مطالبون بالتسليم بتعاليم جمعية برج المراقبة دون شك أو اعتراض؟

* هل قامت جمعية برج المراقبة في الماضي بنشر تعاليم باطلة في مطبوعاتها الرسمية؟ 

* إذا كانت الجمعية قد نشرت تعاليم باطلة، هل ينبغي على شهود يهوه قبول تلك التعاليم باعتبارها تعاليم صحيحة، أم قبول ما يعلمه الإنجيل بدلا من ذلك؟ 

الغرض من هذه الدراسة هو تأمل بعض التعاليم الرسمية الصادرة عن جمعية برج المراقبة حول هذه المسائل ومقارنتها بكلمة الله.

تشجع جمعية برج المراقبة جميع الناس بشكل منفتح على مقارنة عقائدها بالكتاب المقدس:

"لكي تكون عبادتنا مرضية لدى الله، يجب أن تكون متأصلة الجذور في كلمة الله، كلمة الحق ... نحن بحاجة إلى فحص، ليس فقط ما نؤمن به شخصيا، ولكن أيضا ما يتم تدريسه في أية منظمة دينية قد تربطنا بها أية صلة. هل تنسجم تعاليمها بالكامل مع كلمة الله، أم تستند إلى الأعراف البشرية؟ ... [إن] الدين الذي يرضي الله يجب أن يتفق مع الإنجيل في جميع تفاصيله ... لإرضاء الله، إذن، يجب أن يكون دين المرء في انسجام كامل مع الإنجيل ...". عن كتاب الحقيقة التي تؤدي إلى الحياة الأبدية، صفحة ١٣ ـ ١٥ (منشورات برج المراقبة ١٩٦٨)   

نحن متفقون على أن الإنجيل يدعو جميع الناس إلى فحص عقائدهم في ضوء الكتاب المقدس وعدم تعليم أي شيء يختلف عن كلمة الله. (طالع رسالة بولس الثانية إلى تيموثاوس ٣: ١٦، ١٧؛ كتاب أعمال الرسل ١٧: ١١؛ رسالة بولس إلى أهل غلاطية ١: ٦ـ ٩؛ رسالة يوحنا الثانية ٩ـ ١١)

ليس الغرض من هذه الدراسة، التشكيك في إخلاص شهود يهوه، بل حثهم على العمل بما يعلمونه في كتبهم (كما جاء أعلاه) وفي الإنجيل. إذا كان من واجبنا أن نفحص "ما يدرس في أية منظمة دينية قد تربطنا بها أية صلة"، فهذا من شأنه أن يشمل جمعية برج المراقبة. لذلك نحن نحث شهود يهوه على التفكير مليا في بعض التصريحات الصادرة عن مسئولي منظمتهم ذاتها.     

معظم الناس ـ وحتى معظم شهود يهوه ـ ليسوا على بينة من الحقائق التي أنا موشك على تقديمها، ولكنها ليست موضع خلاف. سوف اقتبس مقتطفات من الشهادة التي أدلى بها مسئولي برج المراقبة في محكمة اسكتلندية عام ١٩٥٤ تحت طائلة عقوبة الحنث باليمين في قضية دوغلاس والش ضد جيمس ليثام كلايد. (تشير أرقام الصفحات إلى محضر القضية الرسمي).

تأمل تعاليم منشورات برج المراقبة ومسئوليهم بالمقارنة مع الكتاب المقدس. (يمكن لأي شخص الإطلاع على نص محضر المحكمة الرسمي على شبكة الإنترنت. انظر المراجع في نهاية هذه الدراسة).


١. هل بوسع الشخص النزيه أن يفهم الإنجيل دون الاستعانة بمنشورات برج المراقبة؟


ا. اقتباسات من المنشورات العامة الصادرة عن برج المراقبة

"نحن بحاجة إلى فحص، ليس فقط ما نؤمن به شخصيا، ولكن أيضا ما يتم تدريسه في أية منظمة دينية قد تربطنا بها أية صلة. هل تنسجم تعاليمها بالكامل مع كلمة الله، أم أنها تستند إلى الأعراف البشرية؟" ـ عن كتاب الحقيقة التي تؤدي إلى الحياة الأبدية، صفحة ١٣  

تعني مثل هذه العبارة بالضرورة أن بوسع المرء أن يفهم الكتاب المقدس عند دراسته له. يجب عليه بالتأكيد ألا يكتفي بتصديق ما تقوله منظمته الدينية عما يقوله الإنجيل. كيف له أن يعرف ما إذا كانت التعاليم صحيحة أم مغلوطة إذا اكتفى بالتسليم بما تخبره به الجماعة عن الإنجيل؟

ب. تعاليم الكتاب المقدس

التعاليم المقتبسة أعلاه عن منشورات برج المراقبة هي تعاليم صحيحة لأنها تتفق مع الكتاب المقدس.

نبوءة أشعيا ٥٥: ١١ ـ ـ لن ترجع كلمة الله إليه فارغة، بل ستتم ما يشاء وتنجح فيما أرسلها له. أرسل الله كلمته لكي يكون في وسعنا معرفة مشيئته بالنسبة لنا (رسالة بولس إلى أهل رومية ١: ١٦، وغيرها). إذا كنا لا نستطيع فهمها، فإنها لم تنجح إذن في إتمام ما أرسلها له.

إنجيل مرقس ٧: ١٤ ـ ـ وجه يسوع تعاليمه إلى عامة الناس (الجموع)، وأوصاهم وتوقع منهم أن يفهموا تعاليمه.

كتاب أعمال الرسل ١٧: ١١ ـ ـ بفحص الكتب المقدسة بأنفسهم، تمكن أهالي بيرية من التحقق من صحة الأمور التي خاطبهم بها الرسل. لا ينتظر من الناس أن يسلموا بصحة ما يقوله لهم الآخرون عن تعاليم الإنجيل. بدلا من ذلك، ينبغي عليهم الرجوع إلى كلمة الله للتحقق من صدق المعلمين. كيف يستطيع الإنجيل إتمام هذا العمل إذا كان الناس غير قادرين على فهمه؟   

رسالة بولس الثانية إلى تيموثاوس ٣: ١٥ـ ١٧ ـ ـ إن الكتب المقدسة قادرة على أن تجعلنا حكماء فنبلغ الخلاص، وهي مفيدة في التعليم والتقويم والإعداد لكل عمل صالح. كيف لها أن تجعلنا حكماء وتفيدنا في هذه الأمور إذا كنا لا نستطيع فهمها؟

وبالتالي، يعلمنا الإنجيل، وتعترف بعض منشورات برج المراقبة، أن بوسع الشخص العادي أن يفهم الإنجيل بنفسه وأنه ينبغي عليه الرجوع إلى الإنجيل للتحقق من صحة الأمور التي يتم تدريسها. يصح هذا أيضا عند التحقق من صحة التعاليم المنشورة في مطبوعات برج المراقبة. 

[رسالة بولس إلى أهل أفسس ٣: ٣ ـ ٥؛ ٥: ١٧؛ رسالة بولس الأولى إلى أهل كورينثوس ١٤: ٣٣؛ سفر المزامير ١١٩: ١٠٤، ١٠٥، ١٣٠؛ رسالة بولس الأولى إلى تيموثاوس ٢: ٤]

ج. الشهادة التي أدلى بها مسئولي برج المراقبة في محاكمة اسكتلندا.

ولكن في المقابل، تأمل ما يعترف به مسئولي برج المراقبة.

شهادة فردريك ويليام فرانز

شغل فرانز منصب نائب رئيس جمعية برج المراقبة في عام ١٩٥٤، لكنه أصبح فيما بعد رئيس الجمعية.

س. هل هناك أي أمل في الخلاص للإنسان الذي يعتمد على إنجيله وحده عندما يواجه موقفا في الحياة ولا يتمكن من الحصول على كراريس ومنشورات هيئتكم؟
ج. إنه يعتمد على الإنجيل.
س. هل سيتمكن من تفسيره على النحو الصحيح.
ج. كلا
(صفحة ١٣٣)

شهادة گرانت سوتر، أمين صندوق جمعية برج المراقبة

مناقشا المؤهلات المطلوبة في خادم الهيئة، أفاد سوتر:

س. هل يستطيع حقا، من وجهة نظر شهود يهوه، أن يفهم الكتاب المقدس بصرف النظر عن منشورات شهود يهوه؟
ج. كلا.
س. لن يتمكن من فهم الكتاب المقدس على النحو الصحيح إلا من خلال المنشورات؟
ج. هذا صحيح.
(صفحة ٥٠٣)

وبالتالي، تتفق المطبوعات العامة التي تنشرها جمعية برج المراقبة مع الإنجيل عندما توصي المرء بفحص تعاليم أية جماعة دينية بنزاهة ـ بما في ذلك جمعية برج المراقبة ـ عن طريق مقارنتها بالإنجيل. لابد أن يعني ذلك أن بوسع المرء أن يفهم الإنجيل عند دراسته له.

ولكن في المحاكمة، أقر مسئولي برج المراقبة أن الجمعية تنكر في الواقع أن بوسع أي شخص فهم الإنجيل بصرف النظر عن تعاليم برج المراقبة. وبذلك يناقض هؤلاء المسئولون منشوراتهم الخاصة. والأهم من ذلك، أنهم يناقضون الإنجيل.

ومع ذلك يؤكد الإنجيل، أن بوسعك، بل وينبغي عليك، أن تفهم الإنجيل وأن تؤمن به عند دراستك له بنفسك. يتطلب ذلك بذل الجهد، إلا أن بوسعك، عن طريق الدراسة الجادة والنزيهة، معرفة ما إذا كانت تعاليم جمعية برج المراقبة أو أية جماعة أخرى هي تعاليم صحيحة أم زائفة. نحن نحثك على دراسة الكتاب المقدس واضعا نصب عينيك هذا الهدف.


٢. هل ينبغي على شهود يهوه أن يسلموا بتعاليم برج المراقبة دون شك أو اعتراض؟

ا. اقتباسات من المنشورات العامة الصادرة عن برج المراقبة

"نحن بحاجة إلى فحص، ليس فقط ما نؤمن به شخصيا، ولكن أيضا ما يتم تدريسه في أية منظمة دينية قد تربطنا بها أية صلة. هل تنسجم تعاليمها بالكامل مع كلمة الله، أم أنها تستند إلى الأعراف البشرية؟". عن كتاب الحقيقة التي تؤدي إلى الحياة الأبدية، صفحة ١٣

يضيف منشور آخر صدر عن برج المراقبة عام ١٩٤٦ بعنوان: ليكن الله صادقا، ما يلي: "... إن الالتزام الأعمى بالأعراف والنظم الدينية يؤدي بالمرء إلى معارضة أولئك الذين يتقيدون بكلمة الله على النحو الصحيح". صفحة ١٦

لاحظ أنهم قالوا "نحن بحاجة إلى فحص ... ما يتم تدريسه في أية منظمة دينية قد تربطنا بها أية صلة". بما أن شهود يهوه قد كتبوا هذا، فهم يعترفون إذن بأنه لا يجوز لهم أن يسلموا بتعاليم منشوراتهم الخاصة الصادرة عن برج المراقبة دون شك أو اعتراض. يجب عليهم أن يرفضوا الالتزام الأعمى بنظامهم الديني وأن يفحصوه لتحديد ما إذا كانت تعاليم برج المراقبة تنسجم بالكامل مع كلمة الله أم لا.

ب. تعاليم الإنجيل

يتفق الإنجيل مع الاقتباسات المذكورة أعلاه المأخوذة عن منشورات برج المراقبة.

إنجيل متي ٧: ١٥ـ ٢٣ ـ ـ احترزوا من الأنبياء الكذبة الذين يأتونكم في لباس الخراف. من ثمارهم تعرفونهم: يجب أن تتفق تعاليمهم مع مشيئة ألآب.

إنجيل متي ١٥: ١٤ ـ ـ إذا كان الأعمى يقود الأعمى، سقط كلاهما في حفرة.

رسالة يوحنا الأولى ٤: ١ ـ ـ لقد انتشر الكثير من الأنبياء الكذابين في العالم، لذلك يجب علينا أن نختبرهم لنرى ما إذا كانوا من عند الله أم لا. يجب علينا ألا نصغي إلى الدجالين منهم.

رسالة يوحنا الثانية ٩ ـ ١١ ـ ـ كل من لم يثبت في تعليم المسيح لم يكن الله معه. يجب علينا ألا ندعم أو نقبل من يجيئنا بتعليم مختلف.

كتاب أعمال الرسل ١٧: ١١ ـ ـ بدلا من الإتباع الأعمى، يجب علينا أن نكون مثل أهالي بيرية وأن نقارن ما يتم تدريسه بالكتاب المقدس للتأكد من صحته.

لذا لا ينبغي لأحد أن يقبل تعاليم برج المراقبة بصورة عمياء. ينبغي علينا أن نقارنها بالكتاب المقدس. إذا تضاربت معه، ينبغي علينا أن نرفضها.

[رسالة بولس الثانية إلى أهل كورينثوس ١١: ١٣ـ ١٥؛ رسالة بولس الأولى إلى تيموثاوس ٤: ١ـ ٣؛ كتاب أعمال الرسل ٢٠: ٢٨ ـ ٣٠؛ رسالة بولس الثانية إلى تيموثاوس ٤: ٢ ـ ٤؛ رسالة بولس إلى تيطس ١: ٩ـ ١٤؛ رسالة بولس إلى أهل رومية ١٦: ١٧، ١٨؛ رسالة بولس إلى أهل غلاطية ١: ٦ـ ٩؛ رسالة بطرس الثانية ٢]

ج. الشهادة التي أدلى بها مسئولي برج المراقبة في محاكمة اسكتلندا.

ولكن في المقابل، تأمل ما يعترف به مسئولي برج المراقبة.

شهادة فريدريك ويليام فرانز:

س. هل لك أن تخبرني، عما إذا كانت هذه المنشورات اللاهوتية والمطبوعات الدورية تستخدم للتصريح بالعقائد أو لمناقشتها؟
ج. نعم.
س. هل تحمل هذه التصريحات أية صفة رسمية.
ج. نعم.
س. هل يعد قبولها مسألة اختيار، أم أنها ملزمة لجميع أولئك الذين يرغبون في الانضمام إلى الجمعية والبقاء أعضاء فيها؟
ج. إنها ملزمة.
(صفحة ٤)

بالإضافة إلى ذلك:

س. هل هذا هو سبب قبول شهود يهوه بتعاليم وتفسيرات الكتاب المقدس كما تحددها هيئة إدارة إنجيل برج المراقبة وجمعية الكراريس دون شك أو اعتراض؟
ج. نعم.
س. في مطبوعاتها سواء كانت كتبا أم منشورات دورية؟
ج. نعم.
(صفحة ٢٥)

أيضا:

س. هل يوجد لدى الشاهد بديل آخر، غير قبول الإرشادات المنشورة في "برج المراقبة" أو "المخبر" أو "استيقظ!" بمثابة أوامر يجب أن تطاع؟
ج. يجب عليه قبولها.
(صفحة ١٢٣)

بذلك، تتفق مطبوعات برج المراقبة مع الإنجيل عندما توصي الناس بفحص جميع التعاليم التي يسمعونها ـ بما في ذلك تعاليم جمعية برج المراقبة ـ بمقارنتها بالكتاب المقدس. ولكن عند محاكمتهم، اعترف مسئولي برج المراقبة أنه يجب على شهود يهوه في الواقع أن يسلموا بالتعاليم المنشورة في كتب ودوريات برج المراقبة "دون شك أو اعتراض". وأنه "ليس لديهم بديل آخر" سوى القبول بها. وبالتالي فإن هؤلاء المسئولين يناقضون منشوراتهم الخاصة. والأهم من ذلك، أنهم يناقضون الإنجيل. 

ومع ذلك، فإن الإنجيل يحثك على فحص تعاليم جمعية برج المراقبة أو أية جماعة أخرى بنزاهة، لتحديد ما إذا كانت تعاليمهم توافق كلمة الله. وهذا هو ندائنا إليك كذلك.


٣. هل تحتوي منشورات برج المراقبة على تعاليم باطلة؟ إذا كان الأمر كذلك، هل يجب على شهود يهوه التسليم بها كحقائق.


ا. اقتباسات من المنشورات العامة الصادرة عن برج المراقبة

"[إن] الدين الحقيقي الذي يرضي الله يجب أن ينسجم مع الإنجيل في جميع تفاصيله ... لإرضاء الله، يجب أن يكون دين المرء في انسجام تام مع الإنجيل ...". نقلا عن كتاب الحقيقة التي تؤدي إلى الحياة الأبدية، صفحة ١٤، ١٥. 

و " ... [أظهر] ابن الله أبلغ قدر من الاحترام للكتاب المقدس الملهم، فقد اقتبس منه بوصفه المرجع النهائي للسلطة في كافة الأمور". لذلك، إذا وجدت أن التعاليم الدينية التي تتبعها الجماعة التي تنتمي إليها لا تنسجم مع الإنجيل، فإنك تواجه عندئذ قرارا خطيرا، "فإما أن تسلم بمصداقية الإنجيل أو أن ترفضها لصالح تعاليم لا تستند إلى الإنجيل". صفحة ١٢٥، ١٢٦

علاوة على ذلك، فإن الدين الصحيح، في جميع تعاليمه، "يجب أن يكون في انسجام كامل مع كلمة الله. وبهذه الطريقة فقط يمكن لمثل هذا الدين أن يكون مرضيا بحق لدى الله يهوه". صفحة ١٣٠

إذا لم يكن هذا هو الحال، فمن الملح أن "نفصل أنفسنا الآن من كل جزء من تلك الإمبراطورية الدينية الكاذبة ... نحن بحاجة إلى وقف المشاركة في أنشطتها ... ونحن بحاجة إلى إشعارهم بانسحابنا من منظماتهم". صفحة ١٣٥

يضيف كتاب ليكن الله صادقا:

"إن كلمة الله المكتوبة هي نقية من دون مثل هذه الأعراف البشرية، وأولئك الذين يعلمون ويلتزمون بمثل هذه الأعراف ... يجعلون من أنفسهم كذابين ... ألهم الله نبيه أشعيا أن يتكلم بكلمات قوية ضد أولئك الذين يدعون أنهم شعب الله لكنهم يمارسون النفاق بإتباع السنة والأحكام البشرية بدلا من الكتاب المقدس الملهم". صفحة ١١

"لطالما دون البشر ونشروا مثل هذه الأحكام وكأنها تساوي الكتاب المقدس الملهم، بل وتتفوق عليه حيثما كان هناك تعارض بين الاثنين". صفحة ١٢، ١٣

"لم يحدث أبدا أن التجأ [يسوع] إلى تعاليم الأحبار بتقاليدها وأحكامها البشرية. بل وجه تلاميذه بأمانة إلى كلمة الله ... إن التمسك الأعمى بالنظم والتقاليد الدينية يفضي بالمرء إلى معارضة أولئك الذين يتقيدون بكلمة الله على النحو الصحيح". صفحة ١٥، ١٦

وهكذا تدعي جمعية برج المراقبة في منشوراتها العامة أن الإنجيل هو أعلى مرجع للسلطة بالنسبة لهم، وأنه لا ينبغي لنا قبول أية سلطة دينية تختلف عن الإنجيل. أن كل ما نعلمه يجب أن يتفق تماما مع الإنجيل، وأنه ينبغي علينا أن ننفصل عن أية جماعة تعلم تعاليم تختلف عن الإنجيل.

ب. تعاليم الإنجيل

مرة أخرى، تتفق تصريحات برج المراقبة المذكورة أعلاه مع الإنجيل.

إنجيل متي ١٥: ٩ ـ ـ إن إتباع الأحكام البشرية يجعل عبادتنا باطلة.

رسالة بولس إلى أهل غلاطية ١: ٨، ٩ ـ ـ ليكن أولئك الذين يبشرون ببشارة أخرى غير بشارة المسيح محرومون، ولا ينبغي لنا أن نتبعهم (آية ٦، ٧).

رسالة بولس الأولى إلى تيموثاوس ١: ٣ ـ ـ يجب علينا أن نوصي الناس ألا يعلموا تعليما آخر.

رسالة يوحنا الثانية ٩ـ ١١ ـ ـ أولئك الذين لا يلتزمون في تعليم المسيح، بل يجيئون بمذهب آخر، يجب عدم قبولهم.

وبالتالي فإن الكتاب المقدس هو أعلى مرجع للسلطة الدينية، ويجب أن تتطابق تعاليم أية جماعة، بما في ذلك جمعية برج المراقبة، مع الإنجيل. إذا جاءوا بتعليم يختلف عن كلمة الله، يجب علينا معارضة تعاليمهم بدلا من إتباعها.

[رسالة بولس إلى أهل كولوسي ٣: ١٧؛ نبوءة إرميا ١٠: ٢٣؛ سفر الأمثال ١٤: ١٢؛ ٣: ٥، ٦؛ رؤيا يوحنا ٢٢: ١٨، ١٩؛ رسالة بولس الثانية إلى تيموثاوس ١: ١٣؛ إنجيل يوحنا ٥: ٤٣]

ج. تصريحات مسئولي برج المراقبة في محاكمة اسكتلندا.

لكن على الرغم من تعاليمهم المعلنة، لاحظ ما اعترف به المسئولون في المحاكمة.

شهادة فريدريك فرانز:

س. هل صحيح أنه كان متوقعا في وقت ما، أن إبراهيم وغيره من الأنبياء سيعودون إلى الأرض عام ١٩٢٥؟
ج. كان من المتوقع أن يعودوا في ذلك الوقت تقريبا.
س. إلا أنهم لم يعودوا؟
ج. كلا.
س. أليس صحيحا، أنه قد جاء في مطبوعات شهود يهوه، أن ذلك كان متوقعا في عام ١٩٢٥؟ 
ج. نعم.
س. لكن ذلك كان خطأ؟
ج. نعم، وقد اعترف القاضي رذرفورد بذلك إلى المقر الرئيسي.
(صفحة ١٢٠ ـ ١٢١)

و أيضا:

ج. كان عام ١٨٧٤ يفهم سابقا على أنه تاريخ المجيء الثاني ليسوع روحيا.
س. هل قلت، كان يفهم سابقا؟
ج. هذا صحيح.
س. الذي تم إصداره كحقيقة يجب التسليم بها من قبل جميع الذين ينتمون إلى شهود يهوه؟
ج. نعم.
س. لم يعد ذلك مقبولا، أليس كذلك؟
ج. كلا.
...
س. لكنه كان من الحسابات التي لم تعد مقبولة من قبل مجلس إدارة الجمعية؟
ج. هذا صحيح.
س. لكي أكون على بينة من الأمر، أود فقط التدقيق في هذا الموقف، وهو أن قبول هذا الخطأ الحسابي كان واجبا ملزما على الشهود؟
ج. نعم. (صفحة ١٠٤، ١٠٥)

علاوة على ذلك:

س. أي أن ما ينشر اليوم من قبل الجمعية كحقيقة، ربما توجب الاعتراف بعدم صحته في غضون بضع سنوات؟
ج. علينا أن ننتظر ونرى.
س. وفي أثناء ذلك، يتبع شهود يهوه الأباطيل؟
ج. إنهم يتبعون سوء تفسير للكتاب المقدس.
س. أباطيل؟
ج. حسنا، أباطيل. (صفحة ١١٤)

شهادة هايدن سي. كوڤنگتون، المستشار القانوني الأعلى لجمعية برج المراقبة بشأن نبوءة عودة يسوع في عام ١٨٧٤:

س. كان ذلك نشرا لنبوءة كاذبة؟
ج.  كان ذلك نشرا لنبوءة كاذبة، كان بيانا كاذبا أو تصريحا مغلوطا في تحقيق نبوءة مزيفة أو غير صحيحة.
س. والتي تعين على جميع شهود يهوه الإيمان بها؟
ج. نعم، لأنه يجب عليك أن تفهم، أنه يجب علينا أن نكون متحدين، لا يمكننا أن نفسح المجال للشقاق وأن يذهب عدد كبير من الناس كل في طريقه، يفترض بالجيش أن يسير متبعا نفس الخطوة.
...
س. لنعد الآن إلى النقطة الرئيسية، لقد تم نشر نبوءة كاذبة؟
ج. أنا أوافق على ذلك.
س. والتي تعين على شهود يهوه قبولها؟
ج. هذا صحيح.
س. إذا ارتأى أحد أعضاء شهود يهوه أن هذه النبوءة كانت كاذبة وجاهر بهذا الرأي، هل من شأن هذا العمل أن يسفر عن حرمانه من العضوية؟
ج. نعم، إذا قال ذلك، وواصل الإصرار على خلق المتاعب ... إن هدفنا هو الوحدة.
س. الوحدة مهما كان الثمن؟
ج. الوحدة مهما كان الثمن، لأننا نؤمن ونحن على يقين من أن الله يهوه يستخدم منظمتنا، والهيئة الإدارية لمنظمتنا، لتوجيهها، على الرغم من أن هناك أخطاء ترتكب من آن لآخر.
س. الوحدة على أساس قبول قسري بنبوءة كاذبة؟

ج. التي كان مسلما بأنها صحيحة.
س. وأن الشخص الذي يعبر عن رأيه، كما تقول، بأنها لم تكن صحيحة، والذي جرد من العضوية، يكون قد خرق العهد، حتى لو كان قد اعتمد؟
ج. هذا صحيح.
س. وكما قلت البارحة صراحة، يكون مستحقا الموت؟
ج. أعتقد ...
س. هل تعتقد نعم أم لا؟
ج. سأجيب نعم، بلا تردد. (صفحة ٣٤٦ـ ٣٤٨)

وأيضا:

س. ولكن القضية هي إذن، أنك لم تشهد عند الاقتضاء بما هو غير صحيح، أليس كذلك؟
ج. لقد وافقت على ذلك مرات عديدة، وسأوافق مزيدا من المرات، على أننا قد ارتكبنا بعض الأخطاء وقمنا بإعلان الأباطيل، وتعين علينا تصحيح أنفسنا عدة مرات ...
س. هل تعرف أي دين آخر في العالم، الذي يقوم على منشورات ثبت في وقت لاحق عدم صحتها، إلا أنه يقتضي من أعضائه قبول تلك الأكاذيب تحت طائلة عقوبة الموت الروحي؟
ج. أنا لا أعرف أي تنظيم آخر باستثناء شهود يهوه. (صفحة ٣٥٦)

وبالتالي تعلم المنشورات العامة الصادرة عن الجمعية، كما يعلم الإنجيل، وهو أنه لا ينبغي لأية جماعة أن تتوقع من الناس إتباع تعاليم تختلف عن الكتاب المقدس، وأنه ينبغي علينا أن نفصل أنفسنا عن أية جماعة تفعل مثل هذا. ولكن في المحكمة، اعترف قادة الجمعية، ليس فقط أنهم علموا أباطيل، ولكن أنهم يصرون مع ذلك على أنه ينبغي على أتباعهم أن يتبعوهم حتى عندما يعلمون الأباطيل! وأن أي عضو يعلم الحق من الكتاب المقدس ويعارض مثل هذا الخطأ، يستحق الموت! (قد يدعي قادة الجمعية أنهم كانوا مخلصين عندما علموا تلك الأخطاء، إلا أن الشيء نفسه ينطبق على قادة الجماعات التي تدعو الجمعية الناس إلى الانفصال عنها). لا تتناقض مثل هذه الاعترافات مع المنشورات العامة الصادرة عن الجمعية فقط، ولكنها تظهر في ضوء الكتاب المقدس أن جمعية برج المراقبة هي جماعة مضللة.

خاتمة

مما لا شك فيه أن معظم شهود يهوه سيصدمون لدى الاطلاع على اعترافات بعض كبار مسئوليهم. نحن ندعو شهود يهوه إلى تقييم هذه الأدلة بأمانة وقبول ما يعنيه هذا بالنسبة إلى المنظمة التي ينتسبون إليها. يدعو كلا من الإنجيل ومنشورات برج المراقبة الناس إلى الانفصال عن أية منظمة تتخذ من التعاليم البشرية مصدرا للسلطة أو تتوقع من الناس قبولها، حتى عندما تتعارض مع الإنجيل. ومع ذلك فإن هذا هو ما تقوم به جمعية برج المراقبة.

ونحن نحث بالمثل، جميع الذين قرءوا هذا المقال على الاضطلاع بمسؤولياتهم في دراسة، فهم، وإتباع كلمة الله بغض النظر عن العواقب. بوسعك أن تفهم بنفسك. ينبغي عليك أن تفحص وتتحقق من جميع التعاليم في ضوء الكتاب المقدس. وينبغي عليك أن ترفض أي شيء يختلف عن كلمة الله.

كن مثل أهالي بيرية النبلاء في كتاب أعمال الرسل ١٧: ١١. افحص الكتاب المقدس بجد وبقلب مستقيم لتتأكد من الحقيقة بنفسك.

للحصول على نسخة الكترونية من محضر المحاكمة الذي أشرنا إليه يرجى الذهاب إلى  http://www.lulu.com/items/volume_50/762000/762879/1/print/1954-Walsh-Trial.pdf

حقوق الطبع محفوظة ٢٠٠٩، ديڤيد أي. پرات
 

يسمح للأفراد وكذلك للكنائس المحلية بتوزيع هذا المقال كنسخة مطبوعة أو كبريد الكتروني، بشرط أن يستنسخ بكامله حرفيا وبدون تغيير المحتوى أو تحريف المعنى بأي طريقة كانت، وبشرط أن يظهر اسم المؤلف وعنوان صفحتنا الالكتروني بصورة واضحة (David E. Pratte, www.gospelway.com)، وبشرط عدم فرض أجور مادية من أي نوع كان لهذه المواد. تستطيع الصفحات الالكترونية أن تتبادل الاتصال مع هذه الصفحة ولكن لا يسمح لأي منها أن تعيد إنتاج هذا المقال على صفحات الكترونية أخرى. 

اضغط هنا لدراسة الإنجيل باللغة الانجليزية

عد إلى الصفحة الرئيسية من أجل مقالات أخرى لدراسة الإنجيل باللغة العربية.

ترجمة ساهرة فريدريك

Scripture quotations are generally translated from the New King James Version (NKJV), copyright 1982, 1988 by Thomas Nelson, Inc. used by permission. All rights reserved.