هل أنت واثق بأن خطاياك مغفورة؟

كيف يمكنك أن تكون على يقين من أن يسوع قد غفر خطاياك؟

هل أنت واثق بأن خطاياك مغفورة؟

هناك العديد من الأفكار التي تدرس حول كيفية حصول الإنسان على مغفرة الخطايا بواسطة دم يسوع المسيح. هل ننال الخلاص عن طريق "الإيمان فقط"، أم أننا يجب أن نطيع الإنجيل؟ هل المعمودية ضرورية للخلاص من الخطيئة أم أن الطاعة غير أساسية؟ هل نعمد بالرش، بالصب، أو بالغمر في الماء؟ هل ينبغي تعميد الأطفال (الرضع)؟ ماذا يمكننا أن نتعلم من أمثلة العهد الجديد عن الأشخاص الذين غفر لهم؟ ما هي تعاليم الإنجيل بهذا الخصوص؟

مقدمة:

للحصول على الحياة الأبدية وفقا لبشارة المسيح، يجب أن تغفر خطايا الإنسان بدم يسوع (رسالة بولس إلى أهل أفسس ١: ٧؛ إنجيل متي ٢٦: ٢٨؛ رسالة بطرس الأولى ٢: ٢٤). لكن الكثير من الناس غير متأكدين بشأن حصولهم على الغفران. قد يظن بعضهم أن خطاياهم قد غفرت، لكنهم سيصابون بالدهشة حين يكتشفون بأن يسوع لا يتفق معهم.

إنجيل متي ٧: ٢١ـ ٢٣ ـ يتوقع الكثير من الذين يؤمنون بالرب، أن يقبلهم يسوع في يوم الدينونة. لكنه بدلا من ذلك سوف يرفضهم لأنهم لم يعملوا إرادة ألآب.   

كتاب أعمال الرسل ٢٣: ١؛ ٢٦: ٩ ـ كان شاول يهوديا عارض يسوع بكل نية حسنة، ورأى أن من واجبه مقاومته بشدة. لكنه على الرغم من ذلك، كان رئيس الخطاة (رسالة بولس الأولى إلى تيموثاوس ١: ١٢ـ ١٥). من الواضح أنه قد ضلل.   

ماذا عنك وعني؟ هل من الممكن أن نكون قد ضللنا مثل هؤلاء؟ ماذا عن المعمودية أو " الإيمان فقط". ماذا عن التوبة والاعتراف؟ هل ينبغي تعميد الأطفال؟ هل يجب التعميد بالرش، الصب، أو الغمر؟ من المؤكد أن هذه الأسئلة تستحق منك البحث بعناية.

يعلمنا الكتاب المقدس أن بإمكاننا التأكد من أن يسوع قد غفر لنا خطايانا إذا كنا قد أطعنا شروط الإنجيل للمغفرة.

رسالة بولس إلى العبرانيين ٥ : ٩ ـ يسوع هو سبب الخلاص الأبدي لجميع الذين يطيعونه. (طالع أيضا كتاب أعمال الرسل ١٠: ٣٥؛ إنجيل لوقا ٦: ٤٦؛ رسالة يوحنا الأولى ٢: ٣ـ ٦)

رسالة بطرس الأولى ١: ٢٢ـ  إننا ننقي نفوسنا بطاعة الحق.

رسالة بولس إلى أهل رومية ٦: ١٧، ١٨ـ قد أعتقنا من الخطيئة عندما أطعنا بصميم قلوبنا التعاليم التي سلمت لنا.

إذا كنا نعترف بأن يسوع هو ربنا، فلابد لنا من الانصياع لشروط المغفرة كما يكشفها لنا الإنجيل تماما، ودون أي تغييرات من قبل البشر (كتاب أعمال الرسل ١٧: ١١؛ رسالة بولس إلى أهل غلاطية ١: ٨، ٩؛ رسالة يوحنا الثانية ٩).  

تهدف هذه الدراسة إلى مساعدة كل منا على التأكد من الخلاص.

فلنبدأ بفحص أنفسنا بإيجاز لنرى ما نحن فيه الآن (رسالة بولس الثانية إلى أهل كورينثوس ١٣: ٥). ثم سندرس ما يقوله الكتاب المقدس عن الخلاص ومن ثم يمكن لكل منا مقارنة حالته الخاصة بتعاليم يسوع.

١. هل قدمت التزاما شخصيا لخدمة يسوع؟ (ا) نعم، (ب) لا.

٢. هل تلقيت العماد؟ (ا) نعم، (ب) لا. إذا كان الجواب نعم، كم كان عمرك؟

هل تعمدت بواسطة (ا) الرش، (ب) الصب، أو (ج) الغمر؟

ما هو سبب تلقيك للعماد؟ (ا) لإرضاء الأحباء، (ب) كعلامة على خلاصي، (ج) للحصول على مغفرة الخطايا، (د) لأن آخرين قد تعمدوا، (ﮬ) من أجل الانتماء إلى إحدى الطوائف، (و) سبب آخر:

ما هي المدة التي انقضت ما بين توبتك عن الخطيئة وتكريس حياتك لله وبين تلقيك للعماد؟

٣. لنفترض أن شخصا ما قد قام بالأمور التالية بكل إخلاص. في أي مرحلة تكون خطاياه قد غسلت بحسب اعتقادك؟ عندما (ا) يسمع الإنجيل، (ب) يؤمن، (ج) يتوب، (د) يعترف بيسوع، (ﮬ) يصلي طالبا المغفرة، (و) يعتمد، (ز) سبب آخر:

يرجى الاستعانة بكتابك المقدس في البحث عن >>>ألآيات<<< . ثم الإجابة عن الأسئلة المؤشرة أرقامها بالطريقة التالية (*١*، *٢*، إلى آخره). ملاحظة: أدرجت الإجابات الصحيحة لهذه الأسئلة في نهاية الدرس، وشكرا.


١. دعونا نتأمل في بعض أمثلة الاهتداء من العهد الجديد.


يتضمن كتاب أعمال الرسل على العديد من الأمثلة عن تلقي مغفرة الخطايا بواسطة دم يسوع. طالما أن الله لا يحابي الوجوه، نستطيع أن نتأكد من خلاصنا إذا فعلنا ما فعله هؤلاء (كتاب أعمال الرسل ١٠: ٣٤؛ رسالة بولس إلى أهل رومية ٢: ١١). (فيما تدرس، يرجى ملاحظة الجدول في نهاية هذا القسم)  

ا. اليهود في يوم الخمسين

في يوم ديني لليهود يدعى بيوم الخمسين، جاء اليهود إلى أورشليم من جميع أنحاء الإمبراطورية الرومانية. تمكن الرسل من تبشير الشعب بقوة الروح القدس (كتاب أعمال الرسل ٢: ١٤ـ ٣٦).

>>> اقرأ كتاب أعمال الرسل ٢:٣٦ـ ٤١ <<<

*١* ما هو الشيء الذي طلب بطرس من الناس أن يؤمنوا به (آية ٣٦)؟ (ا) أن يسوع هو رب ومسيح، (ب) يمكنهم تخليص نفوسهم بدون يسوع، (ج) ما نؤمن به لا يهم، (د) جميع ما سبق.

*٢* ماذا أمرهم بطرس أن يفعلوا (آية ٣٨)؟ (ا) أن يكونوا مخلصين فقط، (ب) أن يتوبوا ويعتمدوا، (ج) أن يتبعوا تقاليد كنائسهم.

*٣* ما هو الهدف الذي من أجله تعين عليهم أن يفعلوا هذا (آية ٣٨)؟ (ا) كعلامة على أنهم قد نالوا الخلاص فعلا، (ب) من أجل الانضمام إلى طائفة معينة، (ج) لمغفرة الخطايا.

*٤* من هم الذين يستطيعون الحصول على هذه النعم أيضا (آية ٣٩)؟ (ا) اليهود فقط، (ب) الناس في القرن الأول فقط، (ج) جميع الناس في كل مكان.

ثلاثة آلاف شخص سمعوا، آمنوا، تابوا، واعتمدوا في ذلك اليوم. نتيجة لذلك، غفرت لهم خطاياهم. (طالع الجدول أدناه)

ب. أمين الخزانة الحبشي

في طريق عودته من أورشليم بعدما زارها حاجا، وبينما كان خازن أموال ملكة الحبشة جالسا في مركبته يقرأ في أشعيا، بادر إليه مبشر يدعى فيلبس (كتاب أعمال الرسل ٨: ٢٦ـ ٣٤).

>>> اقرأ كتاب أعمال الرسل ٨: ٣٥ـ ٣٩ <<<

*٥* عمن تحدث فيلبس (آية ٣٥)؟ (ا) بوذا، (ب) ذاته، (ج) يسوع.

*٦* ماذا طلب ألخصي نتيجة لذلك (آية ٣٦)؟ (ا) المعمودية، (ب) مبلغ من المال، (ج) وحي مباشر من الروح القدس.

*٧* ماذا تحتم عليه أن يفعل أولا (آية ٣٧)؟ (ا) أن يصلى طالبا المغفرة، (ب) أن يؤمن بيسوع ويعترف به، (ج) أن يدفع رسوما.

سمع أمين الخزينة عن يسوع، آمن به، أعلن إيمانه، وتعمد. (طالع الجدول أدناه)

ج. شاول الطرسوسي

كان شاول من اليهود الذين لم يؤمنوا بيسوع وكان مسافرا إلى دمشق لاضطهاد المسيحيين (كتاب أعمال الرسل ٨: ٣؛ ٩: ١ـ ٣).

>>> اقرأ كتاب أعمال الرسل ٩: ٣ـ ٦، ١٨؛ ٢٢: ١٦ <<<

*٨* من ظهر لشاول بينما كان مسافرا (آية ٣ـ ٥)؟ (ا) يسوع، (ب) مريم، أم يسوع، (ج) يوحنا المعمدان.

*٩* ماذا أمر الرب شاول أن يفعل (آية ٦)؟ (ا) أن ينتظر في المدينة إلى أن يقال له ما يجب عليه أن يفعل، (ب) أن يصلي عند مجلس الحداد، (ج) أن يرسل مساهمة مالية.

*١٠* ماذا قال له حننيا أنه يجب عليه أن يفعل (٢٢: ١٦)؟ (ا) أن يصلي إلى القديسين، (ب) أن يدلي بشهادته أمام الكنيسة، (ج) أن يعتمد.

سمع شاول عن يسوع وتعمد ليغسل خطاياه.

موجز عن أمثلة الاهتداء

الأشخاص السماع الإيمان التوبة الاعتراف المعمودية النتيجة

اليهود (كتاب أعمال الرسل ٢)

آية ١٤ـ ٤١

(آية ٣٦)

آية ٣٨ 

 

آية ٣٨، ٤١

المغفرة (آية ٣٨)

أمين الخزانة (كتاب أعمال الرسل ٨)
 

آية ٣٥

آية ٣٧

 

آية ٣٧

الآيات ٣٨، ٣٩ 

الابتهاج (آية ٣٩)

شاول (كتاب أعمال الرسل ٩، ٢٢)
 

        ٩: ٦  

     


٩: ١٨؛ ٢٢: ١٦

غسلت الخطايا (٢٢: ١٦)

هل فعلت أنت ما فعله هؤلاء الأشخاص؟


٢. دعونا نلخص الخطوات التي تؤدي إلى الغفران.


بأخذ جميع ما قاله يسوع بالاعتبار في ما يتعلق بأمثلة الاهتداء (كتاب أعمال الرسل ٣: ٢٢، ٢٣)، نجد أنها اشتملت على الخطوات التالية. لاحظ كل منها عن كثب.

ا. الاستماع

>>> اقرأ إنجيل يوحنا ٦: ٤٤، ٤٥ <<<

*١١* ماذا يجب على المرء أن يفعل حتى يأتي إلى يسوع؟ (ا) يبصر رؤيا، (ب) يدرس كلمة الله، (ج) يصلي من أجل رسالة مباشرة من الروح.

*١٢* هل يمكن للمرء أن يخلص دون سماع الإنجيل؟ (ا) نعم، (ب) لا.

"وتعرفون الحق والحق يحرركم" ـ  إنجيل يوحنا ٨ : ٣٢. (طالع إنجيل يوحنا ٦: ٦٣، ٦٨؛ ١٢: ٤٨؛ كتاب أعمال الرسل ١١: ١٤؛ رسالة بولس إلى أهل رومية ١٠: ١٤ـ ١٧)

ب. الإيمان

>>> اقرأ رسالة بولس إلى أهل رومية ١: ١٦ <<<

*١٣* ما هي قوة الله للخلاص؟ (ا) الحكمة البشرية، (ب) الإنجيل، (ج) عقائد من صنع الإنسان.

*١٤* ما هي الشروط التي يجب أن تتوفر فينا لكي ننال الخلاص؟ (ا) أن نؤمن، (ب) مجرد أن يكون لنا ضمير حي، (ج) أن نقرأ الكتاب المقدس خمسة مرات.

"وبغير إيمان لا يستطيع أحد أن يرضي الله" ـ  رسالة بولس إلى العبرانيين ١١: ٦. لاحظ أن الأيمان وحده لا يجعلنا أبناء الله، لكنه يمنحنا الحق في أن نصبح أبناء الله ـ إنجيل يوحنا ١:١٢. (طالع أيضا إنجيل يوحنا ٨: ٢٤؛ ٢٠: ٣٠، ٣١؛ رسالة بولس إلى أهل رومية ٥ : ١، ٢)

ج. التوبة

>>> اقرأ كتاب أعمال الرسل ١٧: ٣٠، ٣١ <<<

*١٥* ماذا أمر الله الإنسان أن يفعل؟ (ا) مجرد أن يعيش أفضل من معظم الناس، (ب) ألاستماع إلى صوت من الله، (ج) أن يتوب.

*١٦* ما هو عدد الناس الذين يجب عليهم أن يفعلوا ذلك؟ (ا) البعض، (ب) الجميع، (ج) لا أحد.

*١٧* ما هو الحدث الذي ينبغي أن يقودنا إلى التوبة؟ (ا) الدينونة، (ب) خطيئة آدم، (ج) إعطاء شريعة موسى.

*١٨* ما هي التوبة؟ ( إنجيل متي ٢١: ٢٨، ٢٩)؟ (ا) أن لا نخطأ، (ب) أن لا يفشى أمرنا، (ج) تغيير أذهاننا بشأن الخطيئة.

إن الرب "يتأنى لأجلكم، إذ لا يريد أن يهلك أحد بل أن يقبل الجميع إلى التوبة" ـ  رسالة بطرس الثانية ٣: ٩. إذ الجميع قد خطئوا (رسالة بولس إلى أهل رومية ٣: ٢٣) ويجب أن يتوبوا لكي يغفر لهم. يجب علينا أن نغير من مواقفنا تجاه الخطيئة وأن نعقد العزم على عمل إرادة ألآب دائما. (طالع أيضا كتاب أعمال الرسل ٢: ٣٨؛ ٣: ١٩؛ الرسالة الثانية إلى أهل كورينثوس ٧: ١٠)  

د. ألاعتراف

>>> اقرأ رسالة بولس إلى أهل رومية ١٠: ٩، ١٠ <<<

*١٩* بماذا يجب علينا أن نؤمن لكي ننال الخلاص؟ (ا) أن جوزيف سميث هو نبي، (ب) أن يسوع قد قام من بين الأموات، (ج) أن المعجزات لا تزال تحدث، (د) جميع ما سبق.

*٢٠* ماذا يجب علينا أن نفعل أيضا لكي ننال الخلاص؟ (ا) أن نعترف بيسوع، (ب) أن نؤمن كما فعل والدينا، (ج) أن نطيع الوصايا العشرة.

"أجاب سمعان بطرس قائلا،’ أنت المسيح ابن الله الحي‘" ـ  إنجيل متي ١٦: ١٦. ( طالع أيضا كتاب أعمال الرسل ٨: ٣٧؛ إنجيل متي ١٠: ٣٢؛ إنجيل يوحنا ١٢: ٤٢)

ﮬ. المعمودية

>>> اقرأ رسالة بولس إلى أهل أفسس ٤: ٣ـ ٦ <<<

*٢١* ما هو عدد الآباء السماويين الحقيقيين؟ (ا) يوجد آلاف منهم، (ب) واحد فقط، (ج) غير مهم.

*٢٢* هل يمكن للمرء أن يكون مسيحيا حقيقيا إذا آمن بأن هناك العديد من الآلهة المختلفة؟ (ا) نعم، (ب) لا.

*٢٣* ما هو عدد المعموديات الصحيحة؟ (ا) ثلاثة، (ب) واحدة، (ج) غير مهم. 

كما أنه لا يوجد سوى إله حقيقي واحد فقط، كذلك لا يوجد اليوم سوى معمودية حقيقية واحدة فقط. مع ذلك فإن الطوائف تمارس أنواعا مختلفة متعددة من المعموديات. ما هي المعمودية الحقيقية، ولماذا هي على هذه الدرجة الأهمية؟ لكي نكون على يقين مما يريده يسوع بشأن المعمودية، دعونا ندرسها بعمق.


٣. دعونا ننظر إلى المعمودية عن كثب.


ا. الغرض الصحيح من المعمودية

لماذا ينبغي على الإنسان أن يعتمد؟ هل تغفر الخطايا قبل المعمودية أو كنتيجة لها؟ تقول بعض الجماعات أن المعمودية أساسية للحصول على المغفرة. بينما يقول آخرون أن الخطايا تغفر قبل المعمودية، ولكن ينبغي للمرء أن يعتمد من أجل الانضمام إلى طائفة ما، أو كعلامة ظاهرة على أنه قد نال الخلاص. ماذا يقول إنجيل المسيح؟

>>> اقرأ كتاب أعمال الرسل ٢٢: ١٦ <<<

*٢٤* متى غسلت خطايا شاول؟ (ا) على الطريق إلى دمشق، (ب) قبل أن يتعمد، (ج) كنتيجة لمعموديته.

*٢٥* لاحظ أن شاول كان قد آمن بيسوع بالفعل وابتدأ بالصلاة (٩: ١ـ ٦، ١١). قد تقول معظم الكنائس بأنه كان قد نال الخلاص بالفعل قبل تعميده. ولكن هل تم له ذلك؟ (ا) نعم، (ب) لا.

ذاك الذي يؤمن بيسوع يجب عليه أن يعتمد ليغسل خطاياه.

>>> اقرأ رسالة بولس إلى أهل رومية ٦: ٣، ٤ <<<

*٢٦* في ماذا يتم تعميدنا؟ (ا) في يسوع وموته، (ب) في طائفة معينة، (ج) في ناد اجتماعي.

*٢٧* بناء على ما درسنا سابقا، هل يمكن للإنسان أن ينال الخلاص خارج نطاق يسوع ودون دمه؟ (ا) نعم، (ب) لا.

*٢٨* لكل إنسان لابد وأن يكون هناك مرحلة يحصل فيها على الغفران للمرة الأولى. إنه خاطئ قبل هذه المرحلة، ولكن بعدها، يغفر له. في أي مرحلة يحدث ذلك؟ (ا) في اللحظة التي نؤمن بها، (ب) عندما نصلي طالبين المغفرة، (ج) عندما نتعمد. 

في يسوع المغفرة (رسالة بولس إلى أهل أفسس ١: ٧)، التحرر من الإدانة (رسالة بولس إلى أهل رومية ٨ : ١)، الخلاص (رسالة بولس الثانية إلى تيموثاوس ٢: ١٠)، والحياة الأبدية (رسالة يوحنا الأولى ٥ : ١١، ١٢). لكن لكي نأتي إلى يسوع، يجب علينا أن نتعمد. (طالع أيضا رسالة بولس إلى أهل غلاطية ٣: ٢٧)

إيضاح: قبل المراسيم، يتخذ الزوجان عدة خطوات لإعداد العرس، لكنهما لا ينالان بركة وامتياز الرباط المقدس إلا عند مراسيم الزواج، وليس قبل ذلك. وهكذا فإن الإيمان، التوبة، إلى آخره، هي خطوات جوهرية نحو الخلاص؛ لكن الشخص لا يحتك مباشرة بدم يسوع إلا عند المعمودية فقط.

لاحظ أيضا، أنه كنتيجة للمعمودية، "نسلك نحن أيضا في جدة الحياة" (إذ قد "ولدنا ثانية"). لا يمكن لنا أن نولد من جديد بغير المعمودية (طالع أيضا رسالة بطرس الأولى ١: ٢٢، ٢٣؛ رسالة بولس الثانية إلى أهل كورينثوس ٥ : ١٧؛ إنجيل يوحنا ٣: ٣، ٥). تلزمنا هذه الولادة الجديدة أن نخدم الله بإخلاص (طالع بقية رسالة بولس إلى أهل رومية ٦).

>>> اقرأ كتاب أعال الرسل ٢: ٣٨ <<<

*٢٩* متى تأتي مغفرة الخطايا؟ (ا) قبل أن يتوب المرء ويعتمد، (ب) بعد أن يتوب المرء ويعتمد؟

*٣٠* هل يمكن للمرء أن يخلص بدون توبة؟ (ا) نعم، (ب) لا.

*٣١* هل يمكن للمرء أن يخلص بدون معمودية؟ (ا) نعم، (ب) لا.

*٣٢* كما في العشاء الرباني، تنطوي المعمودية على فعل خارجي وتغيير داخلي (رسالة بولس الأولى إلى أهل كورينثوس ١١: ٢٣ـ ٢٩). إذا قام الإنسان بالفعل الخارجي دون أن يفهم الفعل الداخلي أو إذا قام بذلك لأسباب غير صحيحة، هل تعتبر معموديته شرعية؟ (ا) نعم، (ب) لا.

(طالع أيضا رسالة بولس إلى أهل رومية ٦: ١٧، ١٨؛ ٢: ٢٨، ٢٩).

>>> اقرأ إنجيل مرقس ١٦: ١٥، ١٦ <<<

*٣٣* ماذا يجب على الإنسان أن يفعل لكي يخلص؟ (ا) أن يؤمن ويعتمد، (ب) أن يؤمن فقط، (ج) أن يكون متدينا متحمسا فقط.

*٣٤* متى يخلص الإنسان؟ (ا) قبل المعمودية، (ب) بعد المعمودية.

كما أن ١+ ١= ٢، فكذلك الإيمان + المعمودية = الخلاص. إذا طرحت الإيمان أو المعمودية، لا يبقى لديك خلاص.

" ... المعمودية تخلصكم الآن ... " ـ رسالة بطرس الأولى ٣: ٢١. تكمن سلطة الغفران في موت يسوع وقيامته، وليس في الماء. ولكننا نتلقى تلك السلطة عندما يقودنا إيماننا إلى المعمودية، وليس قبلها. (قارن قصة نعمان في سفر الملوك الثاني ٥ : ١٠)  

ب. الطريقة الصحيحة لإجراء المعمودية

هل تتطلب المعمودية الرش، الصب، أو الغمر؟

>>> اقرأ رسالة بولس إلى أهل رومية ٦: ٤. <<< ( قارن رسالة بولس إلى أهل كولوسي ٢: ١٢)

*٣٥* كيف توصف المعمودية؟ (ا) رش، (ب) صب، (ج) دفن وقيامة، (د) جميع ما تقدم.

*٣٦* كيف دفن يسوع؟ (ا) نثر أو رش عليه بعض التراب، (ب) كان محاطا بأكمله في داخل الأرض، ثم خرج منها. (قارن إنجيل متي ١٢: ٤٠؛ ٢٧: ٦٠).

>>> اقرأ كتاب أعمال الرسل ٨ : ٣٨، ٣٩ <<<

*٣٧* كيف وصفت معمودية ألخصي؟ (ا) تم رشه، (ب) سكب عليه الماء، (ج) نزل إلى الماء وصعد خارجا منه.

*٣٨* عندما تقوم الطوائف بالرش أو الصب، هل "ينزل الشخص في داخل" الماء "ثم يصعد خارجا منه"؟ (ا) نعم، (ب) لا.

في الإنجيل، المعمودية هي دائما انغمار تام. في الواقع، فإن المعنى الأصلي للكلمة هو يغمس، يغطس، إلى آخره. (طالع الاشتقاق اليوناني للكلمة بحسب المعاجم الانكليزية) (طالع أيضا إنجيل مرقس ١: ٩، ١٠؛ رسالة بولس إلى العبرانيين ١٠: ٢٢؛ إنجيل يوحنا ٣: ٢٣)

ج. الشخص المؤهل لنيل العماد

هل ينبغي تعميد الأطفال، أو يجب الانتظار حتى يتمكن الشخص من الفهم واتخاذ قراره بنفسه؟

*٣٩* قبل أن يتعمد الإنسان يجب عليه أن يفهم الإنجيل (إنجيل يوحنا ٦: ٤٤، ٤٥)، أن يؤمن (إنجيل مرقس ١٦: ١٥، ١٦؛ كتاب أعمال الرسل ٨ : ١٢)، أن يتوب (كتاب أعمال الرسل ٢: ٣٨) وأن يعترف (رسالة بولس إلى أهل رومية ١٠: ٩، ١٠). هل يستطيع الأطفال القيام بهذا؟ (ا) نعم، (ب) لا.

*٤٠* جميع الذين ينالون العماد هم أعضاء في الكنيسة ويجب أن يشاركوا في إدارتها وكذلك في العبادة (رسالة بولس الأولى إلى أهل كورينثوس ١٢: ١٣، ٢٥، ٢٦؛ ١٠: ١٦، ١٧؛ ١١: ٢٣ـ ٢٩؛ رسالة بولس إلى أهل أفسس ٤: ١٦). هل يتمكن الأطفال من القيام بهذه الأعمال؟ (ا) نعم، (ب) لا.

>>> اقرأ إنجيل متي ١٨: ٣ <<<

*٤١* ماذا يجب علينا أن نفعل لندخل الملكوت؟ (ا) نصبح فاسقين كليا، (ب) نرث خطيئة آدم، (ج) نتحول ونصير مثل الأطفال الصغار.

*٤٢* ما هي حالتنا عندما نتحول؟ (ا) مغفور لنا، (ب) أبرياء، (ج) مثل الأطفال الصغار، (د) جميع ما تقدم.

*٤٣* طالما أن المعمودية هي لمغفرة الخطايا (كتاب أعمال الرسل ٢: ٣٨)، هل يحتاج الأطفال إذا إلى المعمودية؟ (ا) نعم، (ب) لا.

وجهت الدعوة لنيل العماد إلى أشخاص بالغين قادرين على الإدراك والاختيار. لا يحتاج الأطفال الصغار إلى معمودية لأنهم أبرياء أمام الله وليس فيهم إثم (سفر المزامير ١٠٦: ٣٨؛ إنجيل متي ١٩: ١٤؛ نبوءة حزقيال ١٨: ٢٠؛ رسالة بولس الثانية إلى أهل كورينثوس ٥ : ١٠). تعميد الأطفال هو انصياع لتعاليم البشر، وليس يسوع (إنجيل متي ١٥: ٩؛ رسالة بولس إلى أهل غلاطية ١: ٨، ٩؛ إلى آخره).

في الإنجيل، حين فهم الناس، آمنوا، وتابوا، تم تعميدهم بدون تأخير (كتاب أعمال الرسل ٢: ٤١؛ ٨ : ٣٥ـ ٣٩؛ ٢٢: ١٦؛ ١٦: ٢٣ـ ٢٤). تؤجل الكثير من الكنائس اليوم التعميد إلى "خدمة المعمودية" وذلك لأيام أو أسابيع لاحقة. يدل هذا على أنهم يسيئون فهم الغرض من المعمودية. إذا كنت قد فهمت، لا ينبغي لك أن تؤخر، بل أطيع اليوم.  

خاتمة

لكي تكون على يقين من أن خطاياك قد غفرت، يجب أن تطيع تعاليم الرب يسوع (رسالة بولس إلى العبرانيين ٥ : ٩). يجب ألا تتبع تعاليم البشر، ولكن أطع البشارة كما كشفها يسوع تماما.

لقد بدأت هذه الدراسة بتلخيص تحولك الشخصي. يرجى العودة إلى ذلك ومقارنة ما قمت به في الماضي بما تعرفه الآن من تعاليم الإنجيل.

* هل فهمت تعاليم الإنجيل الحقيقية بخصوص مغفرة الخطايا؟

* هل آمنت بالله، بالإنجيل، وبيسوع كربك ومخلصك الذي مات من أجل خطاياك وقام ثانية؟

* هل تبت عن خطاياك وعزمت على تكريس حياك لله؟

* هل اعترفت أن يسوع هو ربك؟  

* هل تعمدت بحسب الإنجيل ـ هل فهمت أولا ثم وطدت العزم على نيل العماد، هل غمرت بالكامل، وهل قمت بذلك بهدف الحصول على مغفرة الخطايا بواسطة دم يسوع؟

ربما كنت أحد هؤلاء الكثيرين الذين ظنوا بأنه قد غفر لهم، لكنك تدرك الآن أنك كنت مضللا. ماذا يجب عليك أن تفعل؟ عليك أن تدرك ببساطة أن طاعتك للإنجيل لم تكن تامة ويجب عليك الآن أن تعقد العزم على إتمامها.

على وجه الخصوص، ماذا يجب على الإنسان أن يفعل، إذا أدرك أن "معموديته" ليست بحسب الإنجيل؟ يشير كتاب أعمال الرسل ١٩: ١ـ ٧ أن الأشخاص الذين كانت لهم نفس هذه المشكلة قد عمدوا بصورة صحيحة. تذكر، بأن هناك عدة معموديات باطلة، ولكن معمودية حقيقية واحدة فقط ( رسالة بولس إلى أهل أفسس ٤: ٣ـ ٦).   

"وكونوا عاملين بالكلمة لا سامعين لها فقط" ـ  إنجيل يعقوب ١: ٢٢.

"إذا كنتم تحبوني، حفظتم وصاياي" ـ  إنجيل يوحنا ١٤: ١٥. هل تحب يسوع بما يكفي لكي تطيع وصاياه؟

الإجابات الصحيحة على الأسئلة هي على النحو التالي:

*١* = ا، *٢* = ب، *٣* = ج، *٤* = ج، *٥* = ج، *٦* = ا، *٧* = ب، *٨* = ا، *٩* = ا، *١٠* = ج، *١١* = ب، *١٢* = ب، *١٣* = ب، *١٤* = ا، *١٥* = ج، *١٦* = ب، *١٧* = ا، *١٨* = ج، *١٩* = ب، *٢٠* = ا، *٢١* = ب، *٢٢* = ب، *٢٣* = ب، *٢٤* = ج، *٢٥* = ب، *٢٦* = ا، *٢٧* = ب، *٢٨* = ج، *٢٩* = ب، *٣٠* = ب، *٣١* = ب، *٣٢* = ب، *٣٣* = ا، *٣٤* = ب، *٣٥* = ج، *٣٦* = ب، *٣٧* = ج، *٣٨* = ب، *٣٩* = ب، *٤٠* = ب، *٤١* = ج، *٤٢* = د، *٤٣* = ب.

حقوق الطبع محفوظة ١٩٩٠، ١٩٩٨، ديڤيد أي. ﭘرات

 يسمح للأفراد وكذلك للكنائس المحلية بتوزيع هذا المقال كنسخة مطبوعة أو كبريد الكتروني، بشرط أن يستنسخ بكامله حرفيا وبدون تغيير المحتوى أو تحريف المعنى بأي طريقة كانت، وبشرط أن يظهر اسم المؤلف وعنوان صفحتنا الالكتروني بصورة واضحة (David E. Pratte, www.gospelway.com)، وبشرط عدم فرض أجور مادية من أي نوع كان لهذه المواد. يمكن للصفحات الالكترونية أن تتبادل الاتصال مع هذه الصفحة ولكن لا يسمح لأي منها أن تعيد إنتاج هذا المقال على صفحات الكترونية أخرى.

اضغط هنا لدراسة الإنجيل باللغة الانجليزية

عد إلى الصفحة الرئيسية من أجل مقالات أخرى لدراسة الإنجيل باللغة العربية.

ترجمة ساهرة فريدريك