يتفق جميع الدارسين الجديين للكتاب المقدس على أن يسوع بنى كنيسة واحدة فقط، في ذلك الوقت، ضمت تلك الكنيسة الواحدة جميع البشر المخلصين (إنجيل متي ١٦: ١٨؛ كتاب أعمال الرسل ٢: ٤٧). لكن هنالك اليوم مئات من مختلف الطوائف، التي تختلف عن بعضها البعض في الاسم، السلطة، العبادة، التنظيم، خطة الخلاص ومغفرة الخطايا، إلى آخره. مع ذلك يزعم جميعهم أنهم مسيحيون، أنهم يتبعون يسوع، وأنهم يرضون الله.
الغرض من هذه الدراسة هو تحديد ما يريد منا يسوع ممارسته فيما يتعلق بعضوية الكنيسة. ماذا كانت عليه كنيسة يسوع في القرن الأول؟ هل لا زالت الكنيسة التي بناها يسوع موجودة اليوم؟ إذا كان الأمر كذلك، كيف يمكننا أن نجدها ونتعرف عليها؟ ماذا يقول الله عن جميع الكثرة المختلفة من الطوائف الكاثوليكية واﻟﭙروتستانتية الحديثة؟
يرجى الآن مطالعة ودراسة >>>مقاطع الكتاب المقدس<<< من أجل فائدتك الشخصية، ثم الإجابة على الأسئلة المرقمة بالشكل التالي * *. توجد قائمة بالإجابات الصحيحة لهذه الأسئلة في نهاية الدراسة، وشكرا.
لماذا ينبغي علينا أن ندرس عن كنيسة يسوع؟ يعتقد البعض أنه ليس للكنيسة أي علاقة بالخلاص، وبالتالي يمكنك أن تخلص خارج نطاق الكنيسة. ما مدى أهمية الكنيسة إلى الرب يسوع؟
>>> اقرأ كتاب أعمال الرسل ٢٠: ٢٨ <<<
*١* كيف جعل يسوع من الكنيسة خاصته؟ (ا) اقتناها بدمه، (ب) أتى لبناء مملكة أرضية ولكنه لم يتمكن، فبنى الكنيسة بدلا من ذلك، (ج) أعطيت الكنيسة له من قبل شخص ما.
*٢* هل نستطيع أن نخلص بدون دم يسوع؟ (ا) نعم، (ب) لا.
*٣* هل نستطيع إذن أن نخلص خارج نطاق كنيسة يسوع؟ (ا) نعم، (ب) لا.
بذل يسوع دمه ليخلصنا من الخطيئة (رسالة بولس إلى أهل أفسس ١: ٧؛ رؤيا يوحنا ١: ٥؛ رسالة بولس إلى أهل رومية ٥ : ٦ـ ٩). لكن جميع الذين خلصهم واقتناهم بذلك الدم هم أولئك الذين في الكنيسة!
>>> اقرأ رسالة بولس إلى أهل أفسس ٥ : ٢٣، ٢٥ < <<
*٤* من هم الذين أتى المسيح ليخلصهم؟ (ا) الشعب الإسرائيلي فقط، (ب) الجسد (الكنيسة)، (ج) جميع الناس سوف يخلصون.
*٥* عمن بذل المسيح نفسه؟ (ا) الكنيسة، (ب) الطبقة المتوسطة البيضاء من الشعب الأمريكي فقط، (ج) لا يهم.
لا يمكننا الحصول على الخلاص إلا من خلال يسوع (كتاب أعمال الرسل ٤: ١٢؛ إنجيل يوحنا ١٤: ٦؛ رسالة بولس إلى العبرانيين ٥ : ٩؛ ٧: ٢٥). لكن جموع البشر الذين خلصهم يسوع هم الكنيسة. إذا لم يكن للكنيسة علاقة بخلاصنا، لماذا إذن مات الرب من أجلها؟
يضيف الرب إلى الكنيسة أولئك الذين ينبغي أن يخلصوا ـ كتاب أعمال الرسل ٢: ٤٧.المسيح هو المخلص؛ لكن جميع أولئك الذين غفر لهم خطاياهم هم في الكنيسة. أولئك الذين هم خارج الكنيسة لا يزالون في خطاياهم. هذا هو السبب الذي يجعل من معرفة المزيد عن كنيسة يسوع أمرا بالغ الحيوية بالنسبة لنا. (طالع أيضا رسالة بولس إلى أهل أفسس ٣: ١٠، ١١؛ رسالة بولس إلى أهل كولوسي ١: ١٢ـ ١٤؛ رسالة بولس إلى العبرانيين ١٠: ٢٥؛ إلى آخره)
تشير كلمة "الكنيسة" في الإنجيل دائما إلى مجموعة من الناس، وليس قط إلى بناء مادي. لهذه الكلمة استعمالان رئيسيان:
١. الكنيسة عموما ـ جسد جميع المخلصين في كل مكان (إنجيل متي ١٦: ١٨؛ رسالة بولس إلى أهل أفسس ٥ : ٢٢ـ ٢٥؛ كتاب أعمال الرسل ٢: ٤٧).
٢. الكنيسة محليا ـ جماعة من المخلصين الذين يلتقون، يعملون، ويتعبدون سوية في منطقة معينة (أورشليم، كورينثوس، إلى آخره ـ كتاب أعمال الرسل ٨: ١؛ ١٣: ١؛ رسالة بولس الأولى إلى أهل كورينثوس ١: ٢؛ رسالة بولس إلى أهل غلاطية ١: ٢؛ رؤيا يوحنا ١: ٤).
سوف نرى العديد من الأمثلة على استعمال هذه الكلمة كلما تقدمنا في الدراسة.
أولا، دعونا ندرس خصائص كنيسة العهد الجديد، وسوف ندرس بعد ذلك نشأة الطوائف الحديثة.
كيف يتسنى لقوات الشرطة التعرف على الشخص الصحيح عند بحثهم عن شخص مفقود؟ لابد أنهم يحتاجون إلى وصف أو قائمة بخصائص الشخص المميزة التي تحدد هويته مثل: العمر، الاسم، الطول، الوزن، إلى آخره.
لنفترض الآن أننا نريد العثور على الكنيسة التي تنتمي إلى يسوع. كيف يمكننا التعرف عليها؟
>>> اقرأ إنجيل متي ٧: ١٥ـ ٢١ <<<
*٦* كيف يمكننا التعرف على المعلمين الدجالين؟ (ا) من مظهرهم الخارجي، (ب) من سلوكهم الخشن، (ج) من ثمارهم.
*٧* ما هي "ثمار" الذين يتبعون الله؟ (ا) أنهم يعملون إرادة الله، (ب) أنهم يدعون يسوع "ربا"، (ج) أنهم يؤمنون.
يمكن التعرف على الكنيسة الحقيقية لأنها تعلم وتمارس إرادة الله. يمكننا معرفة وتمييز العلامات الفارقة لكنيسة يسوع، عن طريق دراسة إرادته بخصوصها. [قارن رسالة يوحنا الأولى ٢: ٣ـ ٦]
تأمل في هذه الخصائص:
>>> اقرأ رسالة بولس إلى أهل أفسس ١: ٢٢، ٢٣ <<<
*٨* من هو رأس فوق كل شيء في الكنيسة؟ (ا) يوحنا المعمدان، (ب) بطرس، (ج) يسوع.
*٩* لسيطرة من إذن، ينبغي أن تخضع الكنيسة؟ (ا) محمد، (ب) يسوع، (ج) مجلس شورى.
>>> اقرأ رسالة بولس إلى أهل كولوسي ٣: ١٧ <<<
*١٠* ما الذي ينبغي عمله باسم يسوع (بسلطته)؟ (ا) كل ما نعمله، (ب) الأمور التي نرغب في القيام بها فقط، (ج) أي شيء يقوله الكاهن.
يكشف العهد الجديد عن إرادة يسوع. طالما أن يسوع قد بنى واقتنى الكنيسة، يتوجب عليها إذن أن تتبع توجيهاته. (رسالة بولس الأولى إلى أهل كورينثوس ١٤: ٣٧؛ رسالة بولس الثانية إلى تيموثاوس ٣: ١٦، ١٧؛ رسالة بولس إلى أهل أفسس ٣: ٣ـ ٥).
(طالع أيضا رسالة بولس إلى أهل أفسس ٥: ٢٣؛ رسالة بولس إلى أهل كولوسي ١: ١٨؛ ٢: ١٩؛ إنجيل يوحنا ١٢: ٤٨؛ كتاب أعمال الرسل ٣: ٢٢، ٢٣؛ إنجيل متي ٢٨: ١٨ـ ٢٠؛ إنجيل لوقا ٦: ٤٦؛ الرسالة إلى العبرانيين ٥ : ٩.)
>>> اقرأ رسالة يوحنا الثانية ٩ <<<
*١١* ما هي حالتنا إذا لم نثبت على تعليم المسيح؟ (ا) يتغاضى الله عن ذلك، (ب) نحصل على فرصة أخرى بعد الموت، (ج) ليس لنا ألآب أو الابن.
>>> اقرأ إنجيل متي ١٥: ٩ <<<
*١٢* ماذا يقول الله عن العبادة التي تستند على تعاليم من صنع البشر؟ (ا) إنها باطلة، (ب) هو يشجع عليها، (ج) لا يهم.
>>> اقرأ رسالة بولس إلى أهل غلاطية ١: ٨، ٩ <<<
*١٣* ماذا يحدث إذا بشرنا بإنجيل يختلف عن العهد الجديد؟ (ا)لا شيء، (ب) نكون ملعونين، (ج) لا أحد يعرف.
*١٤* هل تكرم الكنيسة يسوع بصفته الرب إذا اتبعت تعاليم أو ممارسات غير موجودة في الإنجيل؟ (ا) نعم، (ب) لا.
إذا كانت كنيسة يسوع موجودة اليوم، فيجب أن تسعى للإصغاء إلى جميع تعاليمه ويجب أن تتجنب الممارسات التي لا ترد في تعاليمه.
(طالع رؤيا يوحنا ٢٢: ١٨، ١٩؛ سفر الأمثال ١٤: ١٢؛ ٣: ٥، ٦؛ نبوءة أرميا ١٠: ٢٣).
>>> اقرأ إنجيل متي ١٦: ١٥ـ ١٨ <<<
*١٥* ماذا وعد يسوع أن يبني؟ (ا) ناد اجتماعي، (ب) ناد للترفيه والاستجمام، (ج) كنيسته، (د) جميع ما سبق.
*١٦* هل كانت الكنيسة موجودة عندما قال يسوع هذا؟ (ا) نعم، (ب) لا.
*١٧* إلى من تنتمي الكنيسة؟ (ا) بطرس، (ب) يسوع، (ج) يوحنا المعمدان.
*١٨* ما هو عدد الكنائس التي وعد يسوع ببنائها؟ (ا) واحدة، (ب) عشرة، (ج) مئات.
يتكلم هذا المقطع وجميع المقاطع التي تسبق الفصل الثاني من كتاب أعمال الرسل عن الكنيسة كحدث سوف يجيء في المستقبل (طالع أيضا نبوءة أشعيا ٢: ٢، ٣؛ نبوءة دانيال ٢: ٤٤؛ إنجيل مرقس ١: ١٥؛ ٩: ١؛ كتاب أعمال الرسل ١: ٤ـ ٨).
لكن جميع المقاطع بعد الفصل الثاني من كتاب أعمال الرسل تتكلم عن الكنيسة ككيان موجود بالفعل (طالع كتاب أعمال الرسل ٢: ٤٧؛ ٥ : ١١؛ ٨: ١ـ ٣؛ ١١: ٢٢، ٢٦؛ رسالة بولس إلى أهل كولوسي ١: ١٣؛ إلى آخره).
بالتالي فإن الكنيسة التي تنتمي إلى يسوع بدأت في أورشليم في يوم الخمسين بعد صعود يسوع (كتاب أعمال الرسل ٢: ٣٨، ٤١، ٤٧).
*١٩* لنفترض أن إحدى الكنائس بدأت في مكان ووقت آخر غير أورشليم في يوم الخمسين. هل تكون مثل هذه الكنيسة، كنيسة يسوع؟ (ا) نعم، (ب) لا.
إننا نبحث عن الكنيسة التي بدأها يسوع في يوم الخمسين في أورشليم.
الأسماء ذات أهمية إلى الله، فقد سمى في بعض الأحيان أشخاصا قبل أن يولدوا، أو غير أسمائهم في وقت لاحق (سفر التكوين ١٧: ٥، ١٥، ١٩؛ ٣٢: ٢٧، ٢٨؛ إنجيل لوقا ١: ١٣؛ إنجيل متي ١: ٢١؛ نبوءة أشعيا ٦٢: ٢؛ إلى آخره). ما هي المصطلحات أو العبارات التي يريد منا الرب أن نستخدمها عند الإشارة إلى الكنيسة وأعضائها؟
كنيسة المسيح أو الله (إنجيل متي ١٦: ١٨؛ رسالة بولس إلى أهل رومية ١٦: ١٦؛ رسالة بولس الأولى إلى أهل كورينثوس ١: ٢؛ إلى آخره).
بيت أو عائلة الله (رسالة بولس الأولى إلى تيموثاوس ٣: ١٥؛ رسالة بولس إلى أهل أفسس ٢: ١٦: ١٩؛ رسالة بولس إلى غلاطية ٦: ١٠).
ملكوت المسيح (رسالة بولس إلى أهل كولوسي ١: ١٣؛ إنجيل متي ١٦: ١٨، ١٩؛ رؤيا يوحنا ١: ٩؛ رسالة بولس إلى العبرانيين ١٢: ٢٨).
جسد المسيح (رسالة بولس إلى أهل أفسس ١: ٢٢، ٢٣؛ ٤: ٤ـ ٦؛ رسالة بولس إلى أهل كولوسي ١: ١٨).
لاحظ أن جميع هذه المصطلحات تكرم الله ألآب أو الابن، وتبين علاقتنا بهم.
تلاميذ (كتاب أعمال الرسل ١١: ٢٦؛ ٢٠: ٧؛ ٨: ٣؛ ٩: ١).
أبناء الله (رسالة بولس الثانية إلى أهل كورينثوس ٦: ١٦ـ ١٨؛ رسالة يوحنا الأولى ٣: ٢).
مسيحيين (كتاب أعمال الرسل ١١: ٢٦؛ ٢٦: ٢٨؛ رسالة بطرس الأولى ٤: ١٦).
>>> اقرأ رسالة بولس الأولى إلى أهل كورينثوس ١: ١٠ـ ١٣ <<<
*٢٠* ما هي الخطيئة التي حدثت في كورينثوس؟ (ا) أطلق على بعض الجماعات أسماء أشخاص، (ب) مجد بعض الأشخاص بدلا من يسوع، (ج) وقع بينهم شقاق، (د) جميع ما سبق.
بالمثل فإن إطلاق أسماء تنتسب إلى مذاهب معينة على الكنيسة يشكل انتهاكا للمبادئ المذكورة في هذه المقاطع، يشجع الانقسام، ويخفق في تمجيد الله.
أحدى ثمار كنيسة يسوع أنها تحلت بأسماء تمجد الله والمسيح. لم تتقلد مطلقا أسماء تمجد الأشخاص، اخترعت من قبل أشخاص، أو مجدت تعاليم معينة في الإنجيل.
تعلم بعض الكنائس أن هناك بعض الأشياء التي يجب على المرء أن يقوم بها ليحصل على الخلاص، ثم بعد ذلك هناك أمور أخرى لابد له من القيام بها للانضمام إلى الكنيسة. لكن الكنيسة هي جسد جميع المخلصين (رسالة بولس إلى أهل أفسس ٥ : ٢٣، ٢٥؛ كتاب أعمال الرسل ٢٠: ٢٨؛ رسالة بولس إلى أهل كولوسي ١: ١٣). بناء عليه، كلما حصل شخص على مغفرة الخطايا، فإنه يصبح تلقائيا عضوا في الكنيسة في نفس الوقت وبنفس الخطوات.
لا يمكنك أن تنتخب في كنيسة الرب، لا يمكنك شراء عضوية فيها، ولا يمكنك أن "تنضم" إليها. يجب عليك ببساطة أن تطيع الإنجيل وتدع الله يضيفك إليها (كتاب أعمال الرسل ٢: ٤٧).
لمغفرة الخطايا، يجب على الإنسان أن يتبع الخطوات التالية:
أن يسمع الإنجيل (إنجيل يوحنا ٦: ٤٤، ٤٥؛ رسالة بولس إلى أهل رومية ١٠: ١٧).
أن يؤمن به (رسالة بولس إلى أهل رومية ١: ١٦؛ رسالة بولس إلى العبرانيين ١١: ٦؛ إنجيل يوحنا ٨: ٢٤).
أن يتوب (كتاب أعمال الرسل ١٧: ٣٠؛ رسالة بولس الثانية إلى أهل كورينثوس ٧: ١٠؛ رسالة بطرس الثانية ٣: ٩).
أن يعترف بيسوع (رسالة بولس إلى أهل رومية ١٠: ٩، ١٠؛ كتاب أعمال الرسل ٨: ٣٧).
أن يعتمد (بالغمر) بهدف الحصول على الغفران (كتاب أعمال الرسل ٢: ٣٨؛ ٢٢: ١٦؛ إنجيل مرقس ١٦: ١٦؛ رسالة بولس إلى أهل رومية ٦: ٣، ٤؛ رسالة بطرس الأولى ٣: ٢١).
في المعمودية، تغفر خطايا الإنسان ثم يضيفه الرب إلى الكنيسة (كتاب أعمال الرسل ٢: ٣٨، ٤٧؛ رسالة بولس الأولى إلى أهل كورينثوس ١٢: ١٣).
*٢١* لنفترض أن إحدى الكنائس تعلم وسيلة أخرى للحصول على الخلاص. هل تكون بعملها هذا، قد كرمت يسوع بوصفه الرب؟ (ا) نعم، (ب) لا.
*٢٢* في الواقع، هل سيحصل أعضاء تلك الكنيسة على مغفرة الخطايا؟ (ا) نعم، (ب) لا.
إننا نبحث عن الكنيسة التي تعلم ما يقوله الإنجيل فقط عن الخلاص.
علم الرب كنيسته أن تعمل خمسة أشياء عند اجتماعهم.
>>> اقرأ كتاب أعمال الرسل ٢: ٤٢ <<<
*٢٣* ما هي النشاطات التي واصل هؤلاء التلاميذ ممارستها بثبات؟ (ا) تعاليم الرسل، (ب) الصلوات، (ج) كسر الخبز، (د) جميع ما سبق.
ينبغي علينا أن نعلم كلمة الله فقط، وليس كلمة الإنسان. (قارن كتاب أعمال الرسل ٢٠: ٧؛ ١١: ٢٦؛ رسالة بولس إلى العبرانيين ١٠: ٢٤).
يتحدث الله إلينا في دراسة الكتاب المقدس. لكن في الصلاة، نحن نتحدث إلى الله. (قارن رسالة بولس الأولى إلى أهل كورينثوس ١٤: ١٥؛ رسالة بولس إلى أهل فيليبي ٤: ٦؛ كتاب أعمال الرسل ٤: ٢٣ـ ٣١؛ رسالة بولس الأولى إلى تيموثاوس ٢: ٥)
>>> اقرأ رسالة بولس الأولى إلى أهل كورينثوس ١٦: ١، ٢ <<<
*٢٤* كيف حصلت الكنيسة على الدخل المالي؟ (ا) بطاقات اليانصيب، العاب الحظ والمقامرة، (ب) بيع الكعك، بيع النثريات، (ج) جمع التبرعات، (د) جميع ما سبق.
*٢٥* متى جمعت التبرعات؟ (ا) في اليوم السابع من الأسبوع، (ب) في اليوم الأول من الأسبوع، (ج) بقدر الإمكان.
*٢٦* كيف حدد الأعضاء مقدار المبلغ الذي يتبرعون به؟ (ا) على قدر طاقتهم، (ب) الكاهن هو الذي يقرر بالنيابة عنهم، (ج) أعطوا العشر.
جمعتت الكنيسة التبرعات في اليوم الأول من الأسبوع. أعطى الأعضاء بسخاء كل حسب رخائه. لم تستخدم الكنيسة العشر مطلقا (قانون دفع ١٠% من المال أو الغلة)، وكذلك لم تلجأ إلى أساليب أخرى من اختراع الإنسان لجمع الموارد المالية مثل ألعاب المقامرة، بطاقات اليانصيب، بيع النثريات، إلى آخره (قارن رسالة بولس الثانية إلى أهل كورينثوس ٨ : ١ـ ٥؛ ٩: ٦، ٧).
>>> اقرأ رسالة بولس الأولى إلى أهل كورينثوس ١١: ٢٣ـ ٢٦ <<<
*٢٧* بماذا يذكرنا الخبز والكأس؟ (ا) جسد يسوع ودمه، (ب) الخلق، (ج) إعطاء الوصايا العشرة.
*٢٨* هل من المناسب أن يكون هناك لحم خنزير وبيض على مائدة الرب؟ (ا) نعم، (ب) لا.
ينبغي أن نأكل الخبز ونشرب من ثمر الكرمة في ذكرى جسد يسوع ودمه. (قارن إنجيل متي ٢٦: ١٧ـ ٣٠؛ كتاب أعمال الرسل ٢: ٤٢)
>>> اقرأ كتاب أعمال الرسل ٢٠: ٧ <<<
*٢٩* متى كسر التلاميذ الخبز؟ (ا) في عيد الميلاد وعيد القيامة، (ب) في آخر يوم من الأسبوع، (ج) في اليوم الأول من الأسبوع.
*٣٠* كم مرة يتكرر هذا اليوم؟ (ا) مرة في السنة، (ب) مرة واحدة في الشهر، (ج) مرة في الأسبوع.
عندما حدد الله أعيادا دينية تذكارية، فإنه عين للبشر دائما أوقات الاحتفال بها. فإذا قال أن الاحتفال هو في يوم معين من شهر معين من السنة، يكون ذلك عيدا سنويا (سفر الخروج ١٢: ٦، ١٤، ٢٤؛ سفر الأحبار ٢٣: ٢٤، ٢٧). وإذا قال أن التذكار يجب أن يتم في يوم معين من الشهر، فإنه يكون طقس شهريا (نبوءة حزقيال ٤٦: ١، ٦، ٧). وإذا قال أن التذكار يجب أن يتم في يوم معين من الأسبوع، يصبح آنذاك تذكارا أسبوعيا (مثل يوم السبت ـ سفر الخروج ٢٠: ٨ ـ ١١).
بالمثل، طالما أن الله قد كشف لنا أن التلاميذ تناولوا عشاء الرب في اليوم الأول من الأسبوع، ينبغي علينا إذن أن نتناوله بعدد مرات تكرار ذلك اليوم. علما أن هذا هو نفس اليوم الذي تجمع فيه التبرعات. تمارس بعض الكنائس التناول سنويا أو شهريا. فهل يقومون بالمثل بجمع التبرعات سنويا أو شهريا فقط؟!
>>> اقرأ رسالة بولس إلى أهل أفسس ٥ : ١٩<<<
*٣١* ما هو فعل العبادة المطلوب القيام به هنا؟ (ا) الصلاة، (ب) الترنيم، (ج) لا شيء.
*٣٢* هل نرضي الله عند التفوه بالكلمات فقط؟ (ا) نعم، (ب) لا.
*٣٣* ما هي الأغراض التي ينجزها الترنيم؟ (ا) تسبيح الله وتعليم الآخرين، (ب) التفاخر بالمواهب الموسيقية، (ج) التسلية واجتذاب الجمهور.
جميع مقاطع العهد الجديد التي تذكر الموسيقى كإحدى أفعال العبادة، تخص بالذكر الترنيم (رسالة بولس إلى أهل كولوسي ٣: ١٦؛ رسالة بولس الأولى إلى أهل كورينثوس ١٤: ١٥؛ رسالة بولس إلى أهل رومية ١٥: ٩؛ رسالة بولس إلى العبرانيين ٢: ١٢؛ رسالة يعقوب ٥ : ١٣). هناك نوعين من الموسيقى ـ الغناء (صوتي) والعزف (على الآلات الموسيقية).
*٣٤* طالما أن يسوع يحدد بجلاء أن " نرنم"، هل نمجد يسوع عند إضافة نوع آخر من الموسيقى (العزف على الآلات)؟ (ا) نعم، (ب) لا.
استعمال الآلات الموسيقية في العبادة هو إتباع لسلطة البشر. إنه يفشل في تمجيد يسوع مثله تماما مثل لحم الخنزير والبيض على مائدة الرب.
>>> اقرأ رسالة بولس إلى العبرانيين ١٠: ٢٥<<<
*٣٥* ما هو الخطأ الذي ينبغي على المسيحيين تجنبه؟ (ا) إهمال حضور الاجتماعات، (ب) التبرع بالكثير من المال، (ج) المواظبة على الحضور.
*٣٦* هل تتبع الكنيسة يسوع بصفته الرب إذا تعبدت بطرق غير واردة في الإنجيل؟ (ا) نعم، (ب) لا.
ملاحظة: ينبغي على كل فرد مسيحي أن يدرس الإنجيل، أن يصلي، وأن يرنم في قلبه دائما، لكننا نتأمل في هذا الدرس مديحنا لله في اجتماعات الكنيسة.
إننا نبحث عن الكنيسة التي تتعبد لله وفقا لتعاليم العهد الجديد فقط. عندما نجدها، ينبغي علينا أن نسعى باجتهاد لحضورها كلما اجتمعت.
>>> اقرأ كتاب أعمال الرسل ١١: ٢٦<<<
*٣٧* ما هو العمل الذي أنجزته الكنيسة في أنطاكية؟ (ا) الترويح والترفيه، (ب) العلاقات الاجتماعية، (ج) الاجتماع لتعليم ودراسة كلمة الله.
الكنيسة هي "عمود الحق وقاعدته" ـ رسالة بولس الأولى إلى تيموثاوس ٣: ١٥. إنها تعلم الإنجيل لليائسين وتهذب أعضائها (طالع أيضا كتاب أعمال الرسل ١١: ٢٢؛ ٢٠: ٧؛ رسالة بولس إلى العبرانيين ١٠: ٢٤، ٢٥؛ رسالة بولس إلى أهل أفسس ٤: ١١ـ ١٦؛ رسالة بولس إلى أهل فيليبي ٤: ١٤ـ ١٨). تعتني الكنيسة كذلك باحتياجات أعضائها المادية (كتاب أعمال الرسل ٤: ٣٢ـ ٣٥؛ ٦: ١ـ ٦؛ رسالة بولس الأولى إلى أهل كورينثوس ١٦: ١، ٢؛ رسالة بولس الثانية إلى أهل كورينثوس ٨ و ٩؛ رسالة بولس الأولى إلى تيموثاوس ٥ : ١٦).
التعليم الديني هو واجب الكنيسة الأول. إنه يساعد الناس على إصلاح طرقهم مع الله ليمكنهم الحصول على الحياة الأبدية. ليست الكنيسة التي نبحث عنها ناد للتسلية والاستجمام، وليست دائرة للشئون الاجتماعية. أي كنيسة تقوم بممارسة هذه الأعمال الأخرى تفشل في تمجيد الرب. (طالع أيضا إنجيل يوحنا ١٨: ٣٦؛ ٦: ٦٣، ٢٧؛ رسالة بولس الثانية إلى أهل كورينثوس ١٠: ٣ـ ٥)
>>> اقرأ رسالة بولس إلى أهل أفسس ١: ٢٢، ٢٣ <<<
*٣٨* من هو رأس الكنيسة؟ (ا) بطرس، (ب) يسوع، (ج) شخص آخر.
*٣٩* ما هي الأشياء التي هو رأسها في الكنيسة؟ (ا) أشياء في السماء فقط، (ب) أشياء على الأرض فقط، (ج) جميع الأشياء.
*٤٠* ماذا بقي للإنسان ليترأسه؟ (ا) قوانين الكنيسة، (ب) أشياء على الأرض، (ج) لا شيء.
*٤١* أين هو يسوع الآن (رسالة بولس إلى العبرانيين ٨ : ١؛ رسالة بطرس الأولى ٣: ٢٢)؟ (ا) في أورشليم، (ب) في السماء، (ج) في روما.
*٤٢* أين هو إذن مقر القيادة لكنيسة يسوع؟ (ا) السماء، (ب) روما، (ج) مدينة البحيرة المالحة.
كرأس للكنيسة، سن يسوع جميع القوانين وكشف عنها في كلمته. ليس لكنيسته مقر قيادة أرضي أو هيئة إدارة. لا يجوز لأي شخص أو مجموعة من الأشخاص أن يسنوا قوانين للكنيسة.
تتألف الكنيسة المحلية من قديسين (أعضاء) مع الأساقفة والشمامسة (رسالة بولس إلى أهل فيليبي ١: ١).
>>> اقرأ كتاب أعمال الرسل ٢٠: ١٧، ٢٨<<<
*٤٣* ما هو عمل الشيوخ؟ (ا) الإشراف والتغذية (رعاية) الكنيسة، (ب) سن القوانين، (ج) نفس عمل الأعضاء الآخرين.
*٤٤* ما هو عدد القطعان (الكنائس) التي أشرف عليها هؤلاء الشيوخ (آية ١٧)؟ (ا) كنيسة واحدة في أفسس، (ب) جميع الكنائس في الأقاليم المجاورة، (ج) جميع الكنائس في العالم.
>>> اقرأ رسالة بطرس الأولى ٥ : ١ـ ٣ <<<
*٤٥* ما هو عمل الشيوخ؟ (ا) تغذية (رعاية) القطيع، (ب) الإشراف على الكنيسة، (ج) أن يكونوا قدوة حسنة، (د) جميع ما سبق.
*٤٦* ما هو عدد الكنائس التي ينبغي على الشيوخ الإشراف على عملها؟ (ا) الجميع على قدر استطاعتهم، (ب) جميع الكنائس التي ترسل لهم المال، (ج) تلك التي هي بينهم فقط.
(علما أن "شيخ" هو مجرد اسم آخر لمشرف أو "أسقف" وراعي أو "كاهن").
يجب على كل كنيسة محلية أن تعمل على تعيين عدد من الشيوخ (كتاب أعمال الرسل ١٤: ٢٣). لكي يتم تعيينهم، يجب أن يتمتع هؤلاء الأشخاص بمؤهلات معينة (رسالة بولس الأولى إلى تيموثاوس ٣: ١ـ ٧؛ رسالة بولس إلى تيطس ١: ٥ ـ ٩). عندما يتم تعيينهم، فإنهم يوجهون الكنيسة المحلية إلى إطاعة كلمة الله. يقتصر إشراف كل جماعة من الشيوخ على كنيسة محلية واحدة، تلك التي عينوا فيها فقط.
إحدى ثمار كنيسة يسوع هي أن المسيح هو الرئيس الوحيد. لا يوجد مقر قيادة أرضي أو مؤسسات مركزية، لكن كل أبرشية تعمل بصورة مستقلة تحت رعاية قادتها.
*٤٧* إذا اتبعت الكنيسة نموذجا مختلفا بسبب تغييرات بشرية، هل تكون بهذا قد كرمت يسوع كرب؟ (ا) نعم، (ب) لا.
درسنا الآن "ثمار" أو خصائص كنيسة يسوع. طالما أن الله لا يحابي الوجوه، فإنه لا يزال يتطلب أن تتوفر نفس هذه الخصائص في كنيسته اليوم. إذا كنا نسعى إلى العثور على كنيسة يسوع، فيجب أن نجد تلك التي تطيع إرادته في كل هذه الطرق. أي كنيسة لا تتمتع بهذه الخصائص، لا يمكن لها أن تكون الكنيسة التي بناها يسوع.
بنى يسوع كنيسة واحدة، يخبرنا الإنجيل عما ينبغي أن تكون عليه هذه الكنيسة. هناك اليوم العديد من مختلف الطوائف. هل يسر الله بوجودهم؟ من أين أتوا؟
>>> اقرأ كتاب أعمال الرسل ٢٠: ٢٨ـ ٣٠ <<<
*٤٨* ما هو الخطر الذي حذر منه بولس؟ (ا) إتباع الإنجيل بحذافيره، (ب) إدانة الخطيئة بصرامة، (ج) إتباع المعلمين الكذبة.
*٤٩* هل يمكن للقادة الدينيين أن يقودوا الناس إلى الخطأ؟ (ا) نعم، (ب) لا.
>>> اقرأ رسالة بولس الثانية إلى تيموثاوس ٤: ٢ـ ٤ <<<
*٥٠* ما هو الخطأ الذي سيقع فيه الناس؟ (ا) الانصراف عن الحق، (ب) توبيخ المعلمين الكذبة، (ج) عدم التساهل مع الأخطاء.
*٥١* ما هو نوع المعلمين الذين سيرغب الناس فيهم؟ (ا) رجال يعظون بالحق، (ب) رجال يرضون الناس، (ج) رجال يعارضون الخطأ.
>>> اقرأ رسالة بولس الأولى إلى تيموثاوس ٤: ١ـ ٣ <<<
*٥٢* ماذا تكهنت الروح أنه سيحدث؟ (ا) أن الجميع سيخلصون، (ب) أن المخلصين لن يضلوا، (ج) أن البعض سوف يرتدون عن الإيمان ويصغون إلى الضلال، (د) جميع ما سبق.
*٥٣* ما هو التعليم الذي سوف يدرس بالتحديد؟ (ا) الإمساك عن أكل اللحوم، (ب) الامتناع عن الزواج، (ج) جميع ما سبق.
على مر التاريخ، حاول المعلمين الكذبة أن يقودوا شعب الله إلى الضلال. على وجه الخصوص، حذر يسوع بشأن الضلال الذي سيدخل بين قادة شعبه، وأن بعضهم سوف يحرم الزواج ويأمر بالإمساك عن أكل اللحوم. ولكن، لإرضاء يسوع، يجب على شعب الله الحقيقي أن يرفض هذه التعاليم الباطلة. (طالع أيضا إنجيل متي ٧: ١٥ـ ٢٣؛ رسالة بولس إلى أهل غلاطية ١: ٦ـ ١٠؛ رسالة يوحنا الأولى ٤: ١، ٦؛ رسالة بولس الثانية إلى أهل كورينثوس ١١: ١٣ـ ١٥؛ رسالة يوحنا الثانية ٩ـ ١١؛ رسالة بولس إلى أهل أفسس ٥ : ١١؛ إنجيل متي ١٥: ١٤)
في خطة يسوع لكنيسته، أن يكون هو رئيسها الوحيد، &