تنظيم وعمل الكنيسة: المركزية إزاء 
الإستقلال؛ الآنجيل الأجتماعي إزاء العمل الروحي

نظام وعمل الكنيسة:
المركزية إزاء الاستقلال؛ الإنجيل الاجتماعي إزاء العمل الروحي

دراسة بشأن خطة الله لنظام، سيطرة، وعمل الكنيسة. هل ينبغي أن يكون للكنيسة مقرات قيادة 
مركزية وهيئات حاكمة، أو يجب أن تكون الكنائس المحلية مستقلة؟ هل ينبغي للكنائس أن 
تدعم التبشير والجمعيات الخيرية؟ هل ينبغي لهم رعاية نشاطات الإنجيل الأجتماعي، 
أو يجب عليهم التأكيد 
على العمل الروحي، العبادة، والتبشير بالأنجيل؟

دراسة عن خطة الله لنظام، سيطرة، وعمل الكنيسة. هل ينبغي أن يكون للكنيسة مقرات مركزية ومجالس إدارة، أم ينبغي أن تكون الكنائس المحلية مستقلة؟ هل ينبغي للكنيسة دعم التبشير والجمعيات الخيرية؟ هل ينبغي لها رعاية أنشطة الإنجيل الاجتماعي، أم ينبغي عليها التأكيد على العمل الروحي، العبادة، والوعظ بالإنجيل؟

مقدمة:

تحمل مختلف الكنائس وجهات نظر مختلفة حول نظام وعمل الكنيسة. لدى معظم الطوائف مقرات قيادة مركزية، مجالس إدارة، أو منظمات دنيوية مركزية من نوع ما. يدعم معظمهم التبشير أو الجمعيات الخيرية. يشارك الكثير منهم في أنشطة الإنجيل الاجتماعي، مثل التسلية، الترفيه، الرياضة، الحفلات، إلى آخره.

الغرض من هذه الدراسة هو فحص نظام، سيطرة، وعمل الكنيسة.

نحن نسعى إلى فهم العمل الذي يريد يسوع من كنيسته أن تؤديه بالضبط، وما يريد أن يكون عليه نظامها ونفوذها. هل أجاز للكنيسة دعم المنظمات المركزية، المقرات الأرضية، أو الجمعيات التبشيرية والخيرية؟ هل أسس الكنيسة لتوفير وسائل الترفيه، التسلية، واللهو، أم أنه أراد لها التركيز على العمل الروحي في عبادة الله وتخليص النفوس الهالكة؟ يرجى التأمل في تعاليم الكتاب المقدس.


الجزء الأول: إننا بحاجة إلى سلطة الإنجيل لكل شيء نمارسه في الدين.


ا. يستخدم الله ثلاثة سائل للتعبير عن إرادته.

١. الأوامر أو التصريحات المباشرة

يصرح الله مباشرة أحيانا بما يريد منا أن نعمله أو أن نؤمن به (رسالة بولس الأولى إلى أهل كورينثوس ١٤: ٣٧؛ إنجيل يوحنا ١٤: ١٥؛ إنجيل متي ٢٨: ٢٠). من الأمثلة المحددة على هذه التعاليم هي أوامره بتلقي المعمودية (كتاب أعمال الرسل ١٠: ٤٨)، المحبة (إنجيل متي ٢٢: ٣٧ـ ٣٩)، والعشاء الرباني (رسالة بولس الأولى إلى أهل كورينثوس ١١: ٢٣ـ ٢٦).

٢. الأمثلة والإيضاحات

لا يأمرنا الله صراحة في بعض الأحيان بعمل شيء ما، لكنه يعطي أمثلة عن مسيحيين قاموا بذلك العمل بمصادقة الله.

رسالة بطرس الأولى ٢: ٢١ ـ ـ  ترك يسوع لنا قدوة؛ ينبغي أن نقتفي آثاره. [إنجيل متي ١٦: ٢٤؛ ١٠: ٢٥؛ رسالة يوحنا الأولى ٢: ٦]

رسالة بولس الأولى إلى أهل كورينثوس ١١: ١؛ رسالة بولس إلى أهل فيليبي ٣: ١٧؛ ٤: ٩ ـ ـ  ينبغي علينا أيضا أن نسلك على مثال رجال الله. [رسالة بولس الأولى إلى أهل كورينثوس ٤: ١٦، ١٧؛ رسالة بولس الأولى إلى أهل تسالونيكي ١: ٦، ٧]  

الدروس التي نتعلمها بهذه الطريقة هي: المعمودية بالغمر (كتاب أعمال الرسل ٨: ٣٥ـ ٣٩)، تناول عشاء الرب في اليوم الأول من الأسبوع (كتاب أعمال الرسل ٢٠: ٧)، جماعة من الشيوخ في كل أبرشية (كتاب أعمال الرسل ١٤: ٢٣).

٣. الاستنتاجات المنطقية أو الاستدلالات اللازمة  

لا يصرح بالحقيقة مباشرة في بعض الأحيان، لكن يستدل عليها بالضرورة مما صرح به. لاحظ بعض أمثلة الكتاب المقدس:  

إنجيل متي ١٩: ٣ـ ٩ ـ ـ  يقول سفر التكوين ٢ أنه في الزواج، يصبح الاثنان واحدا. استنتج يسوع عدم جواز وجود شخص ثالث، بالتالي لا يحل للمرء أن يطلق قرينه (إلا لعلة الزنا).  

رسالة بولس إلى العبرانيين ٧: ١١ـ ٢٥ ـ ـ  تنبأت شريعة العهد القديم بكاهن من سبط يهوذا، لكن الشريعة نفسها سمحت بالكهنوت لسبط لاوي فقط. يعني هذا بالضرورة أن الناموس سوف يتغير. [طالع أيضا إنجيل متي ٢٢: ٢٣ـ ٣٢؛ كتاب أعمال الرسل ١٧: ٢، ٣؛ ١٠: ١ـ ١١: ١٨؛ ١٥: ٦ـ ٢١؛ رسالة بولس الأولى إلى أهل كورينثوس ١٥: ١٢ـ ١٩]

بعض الدروس التي نتعلمها بهذه الطريقة هي: على الكنيسة أن تجتمع (رسالة بولس إلى العبرانيين ١٠: ٢٥)، لذلك يمكننا توفير مكان (مبنى)؛ يجب على المرء أن يتوب وأن يؤمن قبل المعمودية (إنجيل مرقس ١٦: ١٦؛ كتاب أعمال الرسل ٢: ٣٨)، بالتالي يجب عدم تعميد الأطفال نظرا لأنهم لا يستطيعون القيام بهذه الأمور.

عند دراسة موضوع ما، يجب علينا أن نأخذ بعين الاعتبار الدروس المعطاة لنا بواسطة أي من أساليب التعليم هذه.

ب. يجب أن تكون جميع الخدمات الروحية مفوض بها من الله.

إنجيل متي ١٥: ٩ ـ ـ  تعاليم الناس تجعل العبادة باطلة.

رسالة بولس إلى أهل كولوسي ٣: ١٧ـ ـ جميع ما نعمله يجب أن يكون باسم يسوع.

رسالة بولس إلى أهل غلاطية ١: ٦ـ ٩ ـ ـ  تحل لعنة الله على أولئك الذين يعلمون أمورا تختلف عن الإنجيل.

رسالة يوحنا الثانية ٩ ـ ـ  إذا أردنا أن يكون الله لنا، فيجب أن نثبت على تعاليم يسوع.

القصد من خدمتنا هو إرضاء وتكريم الله، لكن الحكمة البشرية لا تستطيع أن تكتشف ما يرضيه بدون إيحاء منه (نبوءة أرميا ١٠: ٢٣؛ نبوءة أشعيا ٥٥: ٨، ٩؛ سفر الأمثال ١٤: ١٢؛ ٣: ٥، ٦). أخبرنا الله في الكتاب المقدس عن كل ما يرضيه (رسالة بولس الثانية إلى تيموثاوس ٣: ١٦، ١٧؛ رسالة بطرس الثانية ١: ٣؛ إنجيل يوحنا ١٦: ١٣). لذلك، إذا مارسنا أي شيء لا يعلمه الإنجيل، فإننا نثير استياء الله.

ج. قد تكون تعاليم الله محددة أو عامة.

يجب أن يكون كل ما نقوم به ملائما لما تحدده تعليمات الله أو يقع ضمن معناها. عندما يريد الله من الإنسان أن يؤدي عملا ما بطريقة خاصة، فإنه يختار مصطلحات محددة أو ضيقة في المعنى. إننا نثير غضبه إذا عملنا أي شيء لا يتضمنه معنى هذه المصطلحات المحددة.    

من ناحية أخرى، يقرر الله أحيانا أن يترك للإنسان حرية اختيار طرق بديلة لعمل شيء ما، لذلك يأمرنا بكلمات ذات معاني عامة أو شاملة. نحن أحرار عند ذلك في اختيار أي بديل يلاءم ما تحدده تعليمات الله. تأمل في هذه الأمثلة:  

سفر التكوين ٦: ١٤ ـ ـ  فوض الله إلى نوح أن "يصنع" تابوتا من خشب السرو. طالما أن الله قد حدد "خشب السرو"، يكون من الخطأ عندئذ استعمال المعدن، أو خشب الصنوبر لأنهما مادتان مختلفتان عن خشب السرو. من ناحية أخرى، لم يعطي الله تعليمات محددة بشأن الأدوات الواجب استخدامها. لو كان نوح قد استخدم المطرقة أو المنشار فهو لا يزال ضمن تعليمات "صنع" التابوت. هذا من شأنه أن يكون أمرا مقبولا لأنه يوافق تعليمات الله.    

كتاب أعمال الرسل ٢٠: ٧؛ رسالة بولس الأولى إلى أهل كورينثوس ١١: ٢٣ـ ٢٦ ـ ـ  حدد الله عناصر العشاء الرباني واليوم الذي ينبغي القيام به. من شأن أي عناصر أخرى أو أي يوم آخر أن تكون أمورا غير مرخص بها. لكن الله لم يحدد في أي وقت من اليوم، لذلك يمكن القيام به في أي وقت من اليوم الأول.  

رسالة بولس إلى أهل أفسس ٥: ١٩ـ ـ  طالما أن الله حدد "الترنيم"، فإن أي نوع آخر من الموسيقى (العزف على الآلات) هو أمر غير مخول به. لكن الترنيم بطبقات صوتية معينة (ندي أو جهير) يوافق معنى "الترنيم".

إذا كنا نفضل حقا الالتزام بسلطة الإنجيل في جميع ما نفعل، يجب علينا بالتالي أن نعارض كل الممارسات التي لا تستمد سلطتها من الإنجيل.


الجزء الثاني: ينبغي على الكنائس أن تستخدم قوة الإنجيل لتهدي الهالكين.


لدى "الكنيسة المحلية" كل الخصائص التالية:

(١) إنها مجموعة من المسيحيين من منطقة أو مكان معين (رسالة بولس الأولى إلى أهل كورينثوس ١: ٢؛ رسالة بولس إلى أهل غلاطية ١: ٢)؛ و   

(٢) لديهم مجموعة من القواعد، الإنجيل، الذي يوجه الجماعة (رسالة بولس إلى أهل أفسس ١: ٢٢، ٢٣؛ ٥: ٢٣، ٢٤)؛ و

(٣) لديهم عمل أو وظيفة على المجموعة إنجازها (أنظر أدناه)؛ و

(٤) لديهم نظام للإشراف على العمل (الشيوخ ـ ـ كتاب أعمال الرسل ١٤: ٢٣؛ ٢٠: ١٧، ٢٨؛ رسالة بطرس الأولى ٥: ١ـ ٣)؛ و

(٥) لدى الجماعة موارد مالية للقيام بعملها (رسالة بولس الأولى إلى أهل كورينثوس ١٦: ١ـ ٤؛ كتاب أعمال الرسل ٤: ٣٢ ـ ٥: ١١؛ رسالة بولس إلى أهل فيليبي ٤: ١٤ـ ١٨؛ رسالة بولس الثانية إلى أهل كورينثوس ١١: ٨، ٩)؛ و

(٦) لديهم عضوية قابلة للتمييز ـ ـ  أي أن هناك إرشادات إنجيلية لتحديد الأعضاء من غير الأعضاء في الكنيسة المحلية (كتاب أعمال الرسل ٩: ٢٦ـ ٢٨؛ رسالة بولس الأولى إلى أهل كورينثوس ٥؛ إنجيل متي ١٨: ١٥ـ ١٧؛ رسالة بولس إلى العبرانيين ١٣: ١٧).  

(٧) يتبادلون التفاهم والاتفاق حول عزمهم على أن يكونوا كنيسة محلية (كتاب أعمال الرسل ٩: ٢٦ـ ٢٨؛ رسالة بولس الأولى إلى أهل كورينثوس ١: ٢؛ بالإضافة إلى جميع المراجع أعلاه).

لاحظ الآن التأكيد على عمل الكنائس المحلية الروحي.

ا. الكنيسة هي كيان روحي في المقام الأول.

يعلمنا الإنجيل عموما أن احتياجات الإنسان الروحية هي أكثر أهمية من الاحتياجات المادية ـ ـ  إنجيل متي ١٦: ٢٦، ٢٧؛ إنجيل يوحنا ٦: ٦٣، ٢٧. إشباع احتياجات الإنسان الجسدية له فوائد مؤقتة؛ بينما إشباع الاحتياجات الروحية له فوائد أبدية (طالع أيضا رسالة بولس إلى أهل كولوسي ٣: ١، ٢؛ إنجيل لوقا ١٢: ١٥ـ ٢١؛ إنجيل متي ٤: ٤؛ ١٠: ٢٨).

لاحظ كيف ينطبق هذا التأكيد الروحي على الكنيسة:

يؤكد المؤسس، المالك، ورأس الكنيسة على أن لدى الإنسان احتياجات روحية. سفك يسوع دمه من أجل إنقاذ أرواح البشر (رسالة بولس إلى أهل أفسس ١: ٧؛ إنجيل لوقا ١٩: ١٠؛ ٥: ٣٢؛ إنجيل متي ٢٠: ٢٨؛ ٢٦: ٢٨). لكنه اقتنى الكنيسة بذلك الدم، وهو الآن رأسها (إنجيل متي ١٦: ١٨؛ كتاب أعمال الرسل ٢٠: ٢٨؛ رسالة بولس إلى أهل أفسس ١: ٢٢، ٢٣؛ ٥: ٢٣ـ ٢٥).  

تتألف عضوية الكنيسة من أشخاص قد أنقذوا روحيا يسعون إلى الحياة الأبدية (كتاب أعمال الرسل ٢: ٤٧؛ ٢٠: ٢٨؛ رسالة بولس إلى أهل أفسس ٥: ٢٣، ٢٥؛ رسالة بولس إلى أهل كولوسي ١: ١٢ـ ١٤).

الكنيسة هي المؤسسة الوحيدة التي أسسها الله لتلبية الاحتياجات الروحية للجنس البشري. كل ما في وسعنا الآن القيام به لمساعدة شخص ما ماديا، كان بإمكاننا القيام به حتى لو لم يمت يسوع ودون أن يؤسس الكنيسة. لكن لا يمكن تلبية أيا من احتياجات الإنسان الروحية دون موت يسوع ودون الكنيسة التي اقتناها. 

يضاف المرء إلى الكنيسة عند نقطة المعمودية بولادة روحية (إنجيل يوحنا ٣: ٣، ٥؛ رسالة بولس إلى أهل رومية ٦: ٣، ٤؛ رسالة بولس الأولى إلى أهل كورينثوس ١٢: ١٣؛ كتاب أعمال الرسل ٢: ٣٨، ٤٧؛ رسالة بولس الثانية إلى أهل كورينثوس ٥: ١٧).

العمل الرئيسي للقيادة العليا في الكنيسة (الرسل والشيوخ) هو العمل الروحي (كتاب أعمال الرسل ٦: ٢ـ ٤؛ ٢٠: ٢٨؛ رسالة بولس إلى العبرانيين ١٣: ٧، ١٧).

الكنيسة هي بيت روحي، مملكة ليست من هذا العالم ـ ـ رسالة بطرس الأولى ٢: ٥؛ إنجيل يوحنا ١٨: ٣٦. نحن كهنوت مقدس لتقديم ذبائح روحية. هذا هو أهم بكثير من القلق حول الأمور المادية ـ ـ إنجيل متي ٦: ٣٣. [قارن رسالة بولس إلى أهل رومية ١٤: ١٧؛ رسالة بولس الثانية إلى أهل كورينثوس ١٠: ٣ـ ٥]

الكنيسة روحية في جوهرها، أنشأت لمساعدة البشر في الحصول على الخلاص والحياة الأبدية. سوف نرى أن هذا التأكيد يتجلى في عمل الكنائس المحلية.

ب. العمل الروحي هو عمل الكنائس المحلية الرئيسي.

لاحظ الأعمال التي خول يسوع الكنيسة للقيام بها:

ينبغي على الكنائس المحلية أن تعظ بالإنجيل لإنقاذ الهالكين.

رسالة بولس الأولى إلى أهل تسالونيكي ١: ٨ ـ ـ  أذاعت هذه الكنيسة كلمة الله.

كتاب أعمال الرسل ١١: ٢٢ـ ٢٦؛ ١٣: ١ ـ ـ  أرسلت الكنيسة مبشرين لتعليم الهالكين.

رسالة بولس إلى أهل فيليبي ٤: ١٤ـ ١٨ ـ ـ  دعمت الكنيسة المبشرين ماديا (قارن رسالة بولس الثانية إلى أهل كورينثوس ١١: ٨ ـ ٩؛ رسالة بولس الأولى إلى أهل كورينثوس ٩: ١ـ ١٨).   

رسالة بولس الأولى إلى تيموثاوس ٣: ١٥ ـ ـ  الكنيسة هي عمود الحق وقاعدته.

ينبغي على الكنائس المحلية أن ترشد وتنور المسيحيين.

رسالة بولس الأولى إلى أهل كورينثوس ١٤: ١٩، ٢٣ـ ٢٦ ـ ـ  عقدت الكنيسة اجتماعات عبادة عامة لتنوير الأعضاء (قارن رسالة بولس إلى العبرانيين ١٠: ٢٤، ٢٥).   

رسالة بولس إلى أهل أفسس ٤: ١٦ ـ ـ  يعمل جميع الأعضاء لبناء الجسد.  

(طالع أيضا رسالة بولس الأولى إلى أهل كورينثوس ٥؛ إنجيل متي ١٨: ١٥ـ ١٧؛ رسالة بولس الثانية إلى أهل تسالونيكي ٣: ٦ـ ١٥).

ينبغي عل الكنائس المحلية أن توفر الفرص لتسبيح الله.

يشمل هذا: دراسة كلمة الله (طالع أعلاه)، الصلاة (رسالة بولس الأولى إلى أهل كورينثوس ١٤: ١٥؛ كتاب أعمال الرسل ٢: ٤٢)، العشاء الرباني (رسالة بولس الأولى إلى أهل كورينثوس ١١: ١٧ـ ٣٤؛ كتاب أعمال الرسل ٢٠: ٧)، الترنيم (رسالة بولس الأولى إلى أهل كورينثوس ١٤: ١٥؛ رسالة بولس إلى العبرانيين ٢: ١٢؛ رسالة بولس إلى أهل أفسس ٥: ١٩)، جمع التبرعات (رسالة بولس الأولى إلى أهل كورينثوس ١٦: ١؛ رسالة بولس الثانية إلى أهل كورينثوس ٨ و ٩).   

ينبغي على الكنائس المحلية رعاية أعضائها المعدمين.

كتاب أعمال الرسل ٤: ٣٢ـ ٣٥؛ رسالة بولس الأولى إلى أهل كورينثوس ١٦: ١، ٢ ـ ـ  جمعت التبرعات لمساعدة القديسين المحتاجين (قارن كتاب أعمال الرسل ٢: ٤٤؛ ٦: ١ـ ٦؛ ١١: ٢٧ـ ٣٠؛ رسالة بولس الثانية إلى أهل كورينثوس ٨ و ٩).

ينبغي على الكنائس المحلية مساعدة بعض أعضائها المحتاجين ماديا، لكن ينبغي عليها التأكيد على خلاص الإنسان والحياة الأبدية.

ج. تهذب النفوس وتخلص بالوعظ بالإنجيل، وليس بالترقيات الدنيوية.

حدد الله القوة التي ينبغي أن نستخدمها لجذب النفوس.

رسالة بولس إلى أهل رومية ١: ١٦ ـ ـ  الإنجيل هو قوة الله لخلاص جميع البشر.

رسالة بولس الثانية إلى أهل تسالونيكي ٢: ١٤ ـ ـ  دعي البشر بواسطة الإنجيل.

إنجيل يوحنا ١٢: ٣٢؛ إنجيل متي ١١: ٢٨ـ ٣٠ ـ ـ  اجتذب يسوع الجموع إليه بدعوتهم وتعليمهم (قارن إنجيل يوحنا ٦: ٤٤، ٤٥).

كتاب أعمال الرسل ١٧: ٢، ١٧؛ ١٨: ٤، ١١، ١٩؛ ١٩: ٨، ٩؛ ٢٤: ٢٤، ٢٥ ـ ـ  هدى الرسل الضالين عن طريق إبلاغهم رسالة يسوع. فهم لم يعرضوا عليهم مطلقا مناصب دنيوية لحثهم على الإصغاء لهم. [كتاب أعمال الرسل ٥: ٤٢؛ ٨: ٤، ٥، ٢٥، ٣٥؛ ١٣: ٥، ١٦؛ ١٤: ١، ٧، ٢١؛ ١٦: ١٣؛ إلى آخره]

أعظم قوة محركة لدينا هي قصة حب الله، موت يسوع، والرجاء بالحياة الأبدية (رسالة يوحنا الأولى ٤: ١٩؛ ٥: ٣؛ كتاب أعمال الرسل ٢٠: ٣٢؛ رسالة بولس الأولى إلى أهل كورينثوس ١: ١٨ـ ٢٤؛ رسالة بولس إلى العبرانيين ٤: ١٢، ١٣؛ رسالة يعقوب ١: ٢١؛ رسالة بولس إلى أهل رومية ١٠: ١٤ـ ١٧).

إذا وضعنا ثقتنا بقوة الإنجيل، فإننا لن نلتجئ إلى رغبات الإنسان الجسدية والحسية.

تعرض الكثير من الكنائس اللهو، الطعام، التسلية، والإثارة لاجتذاب الناس. لماذا لا يكتفون بعرض مبلغ عشرة دولارات لكل من يأتي؟  

رسالة بولس الثانية إلى أهل كورينثوس ١٠: ٣ـ ٥ ـ ـ  ليست أسلحتنا جسدية، لكن لها القدرة على توجيه الناس إلى يسوع.

رسالة بولس إلى أهل أفسس ٦: ١٠ـ ١٨ ـ ـ  لأننا نحارب عدوا روحيا، فإن لدينا درعا روحيا. في ذلك الدرع الكفاية. لا يتضمن هذا أسلحة دنيوية. [رسالة بولس إلى أهل رومية ١٤: ١٧]

رسالة بولس الأولى إلى أهل كورينثوس ١: ١٨ـ ٢٥؛ ٢: ١ـ ٥  ـ ـ  نحن نخلص البشر بالوعظ عن موت يسوع حتى يكون إيمانهم مشددا بقوة الله، وليس بحكمة الإنسان. إذا لم يهتم البشر بتلك الرسالة، فليس لدينا شيء آخر نقدمه لهم (كتاب أعمال الرسل ١٣: ٤٦). 

إنجيل يوحنا ٦: ٢٦، ٢٧، ٤٤، ٤٥، ٦٣، ٦٨ ـ ـ  عندما جاءت الجموع إلى يسوع من أجل الطعام، رفض أن يطعمهم لكنه أوصاهم بالسعي إلى الحياة الأبدية. لا يستطيع الناس أن يأتوا إليه إلا عن طريق الاستماع والتعلم. كلماته هي روح وحياة، أما فتنة اللحم فلا تفيد بشيء.  

من الواضح أن يسوع ورسله رفضوا استخدام الإغراءات المادية، مثل تلك التي يستخدمها الكثيرون اليوم. يرفض الإنجيل بشكل قاطع مفهوم "الغاية تبرر الوسيلة" (سفر صموئيل الثاني ٦: ٣ـ ٧؛ سفر صموئيل الأول ٨ و ١٥؛ سفر الأحبار ١٠: ١ـ ٣؛ إنجيل متي ٧: ٢١ـ ٢٣).

الله روح (إنجيل يوحنا ٤: ٢٤). مملكته روحية. احتياج الإنسان الأكبر هو روحي. عدونا روحي. مكافأتنا الأبدية هي روحية. منحنا الله قوة اجتذاب روحية ـ ـ الإنجيل. لا ينبغي للكنيسة أن تستخدم إغراءات دنيوية، ليس لأننا سلبيين، لكن لأننا نؤمن بقوة الإنجيل.


الجزء الثالث: ينبغي على كل من الأفراد والكنائس الاضطلاع بمسؤولياتهم.  


ا. ليس عمل الكنائس المحلية مشابها بالضرورة لعمل الأفراد المسيحيين.

يقول البعض أن على الكنيسة أن تقوم بكل عمل قد يقوم به الأفراد المسيحيين أو يطلب منهم القيام به. لكن لاحظ مقاطع الإنجيل التي تميز بين عمل الكنيسة وعمل الأفراد.  

إنجيل متي ١٨: ١٥ـ ١٧ ـ ـ  عندما يخطأ إلينا القريب، يجب علينا أن نتصرف أولا كأفراد (آية ١٥)، ثم كمجموعة من الأفراد (آية ١٦). لا يأتي دور الكنيسة إلا بعد أن يؤدي الأفراد واجبهم (آية ١٧).   

رسالة بولس إلى أهل أفسس ٤: ٢٨؛ رسالة بولس الأولى إلى أهل كورينثوس ١٦: ١، ٢ ـ ـ  يجب على الأفراد أن يعملوا من أجل الحصول على نفقات معيشتهم (قارن رسالة بولس الثانية إلى أهل تسالونيكي ٣: ١٠). لكن الكنائس تحصل على مواردها المالية من الصدقات.

رسالة بولس الثانية إلى أهل كورينثوس ٩: ٦، ٧؛ كتاب أعمال الرسل ٥: ٤ ـ ـ  يملك الفرد حرية التصرف بأمواله، لا تملك الكنيسة هذا الحق. يقرر الفرد مقدار ما يتبرع به. لا تستطيع الكنيسة أن تتحدد له هذا المبلغ، كذلك لا يستطيع هو (بمفرده) أن يحدد كيفية إنفاق الكنيسة لمواردها.

إنجيل متي ٥: ٤٢ ـ ـ ينبغي على الأفراد أن يقرضوا المال لمن يحتاج إليه. تساعد الكنيسة بالعطاء، وليس بقرض المال (كتاب أعمال الرسل ٤: ٣٥؛ رسالة بولس الأولى إلى تيموثاوس ٥: ١٦).

رسالة بولس الأولى إلى تيموثاوس ٥: ٤، ٨، ١٦ ـ ـ  ينبغي على الأفراد مساعدة المحتاجين من ذوي القربى. ليست رعاية هؤلاء من مسؤولية الكنيسة، بل أولئك الذين ليس لديهم من يساعدهم. عندما يتبع الناس خطة الله، يصبح عمل الأفراد متميزا عن عمل الكنيسة.

رسالة بولس إلى العبرانيين ١٣: ٤؛ سفر التكوين ١: ٢٨؛ رسالة بولس إلى أهل أفسس ٦: ٤ ـ ـ  يجوز للأفراد المسيحيين أن يتزوجوا، أن ينجبوا الأطفال، وأن يقوموا بتربيتهم. ما هي مقاطع الإنجيل التي تخول للكنيسة القيام بمثل هذه الأمور؟

تأمل أمثلة أخرى. يجوز إطلاق أسماء بشرية على الناس، مثل بولس، يعقوب، داود، إسكندر كامبل، إلى آخره. هل يجوز هذا للكنائس المحلية؟ (رسالة بولس الأولى إلى أهل كورينثوس ١: ١٠ـ ١٣)؟ يجوز للأفراد العزف على الآلات الموسيقية وترديد الأغاني العلمانية (إنجيل لوقا ١٥: ٢٥؛ رسالة بولس الأولى إلى أهل كورينثوس ١٤: ٧؛ إنجيل متي ١١: ١٧). يجوز للأفراد الاغتسال في الماء لأغراض أخرى غير مغفرة الخطايا (كتاب أعمال الرسل ٩: ٣٧؛ إنجيل لوقا ٧: ٣٨). هل يجوز للكنائس المحلية، بحد ذاتها، أن تفعل هذه الأشياء؟  

ليست الكنيسة مجرد عضو واحد، لكنها منظمة تتكون من عدد كبير من الأعضاء للعمل كوحدة (رسالة بولس الأولى إلى أهل كورينثوس ١٢: ١٤). لا تؤدي الشركات التجارية بالضرورة كل الأشياء التي يقوم بها الموظفون الأفراد العاملين فيها. بنفس الطريقة يميز الإنجيل أيضا بين عمل الكنيسة بوصفها وحدة وبين عمل كل من أعضائها.   

يشابه عمل الكنيسة أحيانا عمل أعضائها، لكن لمجرد أن مقطع ما في الإنجيل يخول للأعضاء أو يفرض عليهم عمل شيء ما، فإن ذلك لا يثبت أن على الكنيسة أن تحذو حذوهم.

ب. لا ينبغي تحويل المسؤوليات الفردية إلى الكنيسة.

تمارس بعض الكنائس "الإنجيل الاجتماعي"، الذي ينطوي على سعي الكنيسة وراء الماديات الذي أعطاه الله إلى الأفراد، وليس إلى الكنيسة.

الأعمال التجارية، المستشفيات، التعليم، والسياسة هي مسائل فردية، وليست من أنشطة الكنيسة.

يجوز للأفراد، وينبغي عليهم في كثير من الأحيان، المشاركة في هذه الأمور لخيرهم الخاص ولخير أسرهم (رسالة بولس إلى أهل أفسس ٤: ٢٨؛ رسالة بولس الثانية إلى أهل تسالونيكي ٣: ٧؛ كتاب أعمال الرسل ١٨: ٢؛ رسالة بولس الأولى إلى تيموثاوس ٥: ٨؛ إنجيل متي ٢٢: ٢١). لكن ما هي مقاطع الإنجيل التي تخول للكنائس المحلية امتلاك، تشغيل، أو رعاية الأعمال التجارية، المستشفيات، الكليات، المدارس، مراكز رعاية الأطفال، أو الحملات السياسية؟

الترفيه، التسلية، والأنشطة الاجتماعية هي أيضا أنشطة فردية.  

مرة أخرى، يجوز للأفراد، وكثيرا ما ينبغي عليهم المشاركة في هذه الأمور لأنفسهم ولأسرهم (رسالة بولس الأولى إلى تيموثاوس ٤: ٨؛ ٥: ٨؛ إنجيل مرقس ٦: ٣١؛ رسالة بولس الأولى إلى أهل كورينثوس ١١: ٢٢، ٣٤). لكن ما هي مقاطع الإنجيل التي تخول للكنائس المحلية تنظيم ورعاية فرق الكرة، مباني الألعاب الرياضية، فرق الكشافة، المخيمات، الحفلات، الكرنڤالات، الإنتاج المسرحي، الحفلات الموسيقية، المطابخ، والمطاعم؟ 

الكنيسة هي جسد روحي لوعظ الإنجيل ورعاية بعض الأعضاء المعدمين. لا ينبغي تغيير ذلك إلى السعي وراء مصالح "الإنجيل الاجتماعي". على الأفراد واجبات إضافية لم يفرضها الله أبداعلى الكنائس المحلية. إذا كنا نؤمن أن الكنيسة ينبغي أن تحافظ على مكانتها الروحية وأن تقتصر ممارساتها على ما خولت به فقط، يجب علينا إذن أن نرفض تحويل الأفراد لمسؤولياتهم إلى الكنيسة.


الجزء الرابع: واجب الكنيسة في رعاية أعضائها المعدمين هو محدود.


لدى الكنائس المحلية مسؤولية واضحة للقيام بأعمال خيرية، لكن الإنجيل يضع حدودا على تلك المسؤولية.

ا. ينبغي على الإنسان أن يعمل لسد احتياجاته.

رسالة بولس إلى أهل أفسس ٤: ٢٨ ـ ـ  يجب على البشر أن يعملوا.  

رسالة بولس الثانية إلى أهل تسالونيكي ٣: ١٠ ـ ـ  لا ينبغي لأولئك الذين يرفضون العمل أن يأكلوا. لا ينبغي للكنائس المحلية رعاية الأشخاص الأصحاء الذين يستطيعون رعاية أنفسهم. [رسالة بولس الأولى إلى أهل تسالونيكي ٤: ١١، ١٢]  

ب. ينبغي على الأفراد رعاية المحتاجين من ذوي القربى.

رسالة بولس الأولى إلى تيموثاوس ٥: ٤، ٨، ١٦ ـ ـ  ينبغي على الأفراد رعاية المحتاجين من ذوي القربى، لكن الكنيسة تعتني بأولئك الذين ليس لديهم أقارب. تنتهك الكثير من الكنائس هذه القاعدة برعايتها لأشخاص لديهم أقارب من واجبهم العناية بهم. [قارن سفر التكوين ٣: ١٧ـ ١٩؛ إنجيل متي ١٥: ٤ـ ٦؛ سفر أستير ٢: ٧]

ج. من واجب الأفراد العناية بأي شخص معدم.

إنجيل لوقا ١٠: ٢٥ـ ٣٧ ـ ـ  تعلم محبة القريب كل فرد مسيحي أن يساعد أي محتاج، كلما سنحت الفرصة.

إنجيل متي ٢٥: ٣١ـ ٤٦ ـ ـ  سوف ندان بحسب جهودنا في مساعدة المحتاجين. (رسالة بولس الأولى إلى أهل أفسس ٤: ٢٨؛ كتاب أعمال الرسل ٩: ٣٦ـ ٣٩؛ ٢٠: ٣٤، ٣٥؛ إلى آخره).

رسالة يعقوب ١: ٢٧ ـ ـ  ينبغي على الأفراد مساعدة اليتامى والأرامل.

ملاحظة: يظهر سياق الكلام أن هذا يشير إلى عمل الأفراد، وليس إلى عمل الكنائس المحلية: (آية ١٩ ـ ـ  "كل إنسان"؛ آية ٢٣ ـ ـ  "من ... هو ... رجلا ... وجهه"؛ آية ٢٤ ـ ـ  هو ... نفسه ... وجهه ... رجل هو"؛ آية ٢٥ ـ ـ  "الذي ... هذا الرجل ... عمله"؛ آية ٢٦ ـ ـ  من ... أنه ... قلبه ... ذلك"). الشخص الموجه له الكلام هنا هو "الرجل" (آية ١٩، ٢٣، ٢٤، ٢٥، ٢٦) الذي له "وجه طبيعي" (آية ٢٣)، "لسان" (آية ٢٦)، "قلب" (آية ٢٦)، و "ذات" (آية ٢٤، ٢٧). من الواضح أن هذا يشير إلى الفرد. تطبيق هذا على الكنيسة هو إساءة استعمال لهذه المقاطع.

رسالة بولس إلى أهل غلاطية ٦: ١٠ ـ ـ  ينبغي أن نحسن إلى الجميع، لاسيما أهل الأيمان. لا تحدد هذه الآية "الخير" الذي علينا أن نفعله، لكن سياق الكلام يناقش مساعدة الآخرين على خدمة الله (آية ١ـ ٩). لنعرف ما هي أعمال "الخير" الأخرى، يجب علينا دراسة الكتب المقدسة الأخرى (رسالة بولس الثانية إلى تيموثاوس ٣: ١٦، ١٧).

مرة أخرى، يناقش سياق الكلام عمل الأفراد، وليس الكنائس المحلية. "نحن" في الآية العاشرة تعني: آية ٣ ـ ـ  "أحد ... نفسه ... أنه ... هو ... نفسه"؛ آية ٤ ـ ـ  كل واحد ... عمله ... افتخاره ... نفسه ... غيره"؛ آية ٥ ـ ـ  كل واحد ... حمله"؛ آية ٦ ـ ـ  الذي ... معلمه"؛ آية ٧ـ ٩ ـ ـ  الإنسان ... الذي ... الذي ... نفشل ... سنحصد." تناقش الآيات ٧ـ ٩ مصيرنا الأزلي، هذا هو ما يحصده الفرد، وليس الأبرشية.

تناقش هذه الآيات العمل لفردي. لمعرفة عمل الكنيسة المحلية، يجب علينا أن ندرس الآيات التي تناقش عمل الكنيسة.

د. ترعى الكنيسة الأعضاء المعوزين.

يعتقد البعض أنه ينبغي على الكنيسة مساعدة الناس بشكل عام.

كل مقطع حول عمل الكنيسة الخيري يحدد الأعضاء.

كتاب أعمال الرسل ٢: ٤٤، ٤٥ ـ ـ  "جميع المؤمنين" (رسالة بولس الأولى إلى تيموثاوس ٥: ٣ـ ١٦)

كتاب أعمال الرسل ٤: ٣٢ـ ٥: ١١ ـ ـ  "كان لجمهور المؤمنين" (٤: ٣٢)

كتاب أعمال الرسل ٦: ١ـ ٦ ـ ـ  "ل